إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 29 يناير 2024

الكتاب الاقتصادي والنهضة الاقتصادية.. الذي اقترح السالم مراجعته


الكتاب الذي دعا السالم لمراجعته وقراءته 

لقد وضع الكاتب السالم صورة للكتاب. وقال:

للمزيد عن جزئيات مهمة عن التطور التاريخي للاقتصاد الصناعي واقتصاد الشركات والثروات والضرائب منذ أكثر من ١٥٠ عاما حتى هذا اليوم، أقترح قراءة بعض صفحات هذا الكتاب لمن يجيد اللغة الانجليزية الصفحات ٥٠٠-٥٣٠ الصفحات ٦٥٠-٦٨٠ الصفحات ٩٤٤-٩٥٦


يتحدث عن الاقتصاد والضرائب في أمريكا والتجربة في تلك الحقبة


وذكر قبل ذلك تغريدة مطولة. قال فيها 

في البداية نتكلم عن تنويع مصادر ايرادات العام..

الأرقام والنسب التي تم ذكرها ليست دقيقة احصائيا واقتصاديا. على سبيل المثال بإمكانك رفع ضريبة القيمة المضافة من ١٥٪ إلى ٤٠٪ وفي الوقت نفسه زيادة الرواتب ٢٥٪ ودعم موظفي القطاع الخاص بنسب مختلفة.

في هذه الحالة ستجد أن الميزانية تضخمت في جانبي الايرادات والمصروفات إلى مستويات أعلى من ١٥٠٠-١٦٠٠ مليار وستجد أن نسبة الايرادات غير النفطية ارتفعت وأصبحت أعلى من الايرادات النفطية. ما الفائدة المتوقعة؟
هذا لا يعتبر تنويع في الايرادات..بل معالجات محاسبية لا علاقة لها بالاقتصاد. ولا تخدم فئات متوسطي ومحدودي الدخل. تاريخيا.. كان هناك العديد من أثرياء العالم الذين دعموا ضرورة التزام أثرياء الوطن في دعم الاقتصاد والمجتمع من خلال قنوات مختلفة ومن ضمنها ضريبة الدخل كداعم أساسي للميزانية العامة التي يتم انفاقها على مدخلات المرافق العامة ومن ضمنها الموارد البشرية. نتفهم أن الوزير يواجه ما يسمى بتعارض المصالح.
هناك على الأقل ٣-٤ من الوزراء ممن يعتبروا من أثرياء الوطن وبالتالي ستصبح فاتورة ضريبة الدخل عالية بالنسبة لهم..ولهذا علينا جميعا أن نعترف أن خطوة ضريبة الدخل تدخل في مواجه مباشرة مع مبدأ تضارب المصالح. لا توجد احصائيات منشورة لكن هذا لا يمنع من وجود فرضية ٩٠٪ مقابل ١٠٪ وهذا يعني ١٠٪ من المواطنين يملكون ٩٠٪ من ثروة الوطن بينما ٩٠٪ من المواطنين لا يملكون إلا ١٠٪ من ثروة الوطن. تبقى فرضية لا يمكن اثباتها في ظل عدم وجود بيانات الافصاح الضريبي الذي لا يزال في بداياته حيث بدأت بضريبة أضرت شرائح الدخل المحدود والمتوسط ألا وهي ضريبة القيمة المضافة. كان من المفترض ابقاء ضريبة القيمة المضافة عند ٧٪ وتعويض الفارق من ضريبة الدخل التصاعدية لمن دخلهم الشهري أكثر من ٣٥ ألف ريال مع الأخذ بالاعتبار الالتزامات المالية لكل فئة عند مرحلة تقييم الاستحقاق. العالم عبر التاريخ بغض النظر عن نوعية الاقتصاد واجه معضلة ضريبة الدخل وضرورة وجودها لدعم مشروعات القطاع العام أندرو كارنجي Andrew Carnegie كان من أثرياء صناعة الصلب والحديد وسكك الحديد في عام ١٨٨٨ في مدينة بيتسبرغ لكنه كان يرى أن هناك التزام وطني على الأثرياء لدعم المجتمع في قطاعات التعليم والصحة والضمان الاجتماعي وغيرها من الضروريات الاجتماعية من خلال الضريبة..بالإضافة إلى الضريبة، ذكرت بعض المصادر أنه تبرع بمقدار ٣٣٠ مليون دولار للجمعيات الخيرية والجامعات والمكتبات العامة وتعادل تقريبا ٦ مليار دولار بأسعار ٢٠٢٣ وكان من المؤيدين للضريبة التصاعدية على الأثرياء

وله مقال بعنوان The Gospel of Wealth كتبه في صيف ١٨٨٩ تطرق فيه إلى دور الأثرياء في تطور وتقدم المجتمعات. هو أيضا من المؤسسين لجامعة Carnegie Mellon University وهناك غيره من أثرياء العالم في الوقت الحاضر ملتزمين بدفع ضرائب دخل تصل إلى نسبة ٣٥٪ ومع ذلك نرى نمو مضطرد في ثرواتهم مع تقادم الزمن ومنهم مؤسسي تسلا ومايكروسوفت وفيسبوك وأمازون..
الفزع من ضريبة الدخل ليس له مبرر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق