إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 23 يوليو 2011

مقولة في "نيويورك"



"مدينة نيويورك: بوتقة ينصهر فيها الأغنياء مع الفقراء، وعوملت الفئتان على قدم المساواة".

جون جابر


__________________________

هل سمعت عن "ساحر الأكاذيب" ؟؟


يعتبر كتاب ''ساحر الأكاذيب''، المقنع والمدروس جيدا،
رواية رائعة تجمع معاً الكثير من المعلومات التي ظهرت منذ اعتراف
المستثمر الأمريكي المعروف مادوف في كانون الأول ( ديسمبر) 2008.
وهو ملخص مسل بالنسبة للقراء الذين لا يعرفون الكثير عن فضيحة مادوف.
ولكن في النهاية يتبين أن الكتاب غير مرض على عدة مستويات.



وقد كانت ثلاثة أيام هي الفترة التي كادت فيها خطة احتيال بيرنارد مادوف لمبلغ 65 مليار دولار
تنهار في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005.
فقد انهار صندوق تحوّط بايو الممتاز وكان المستثمرون الذين أصبحوا يشعرون بالقلق يسحبون أموالهم من شركات الاستثمار
مثل شركة مادوف بأعداد كبيرة.
وكان يدين بمبلغ 105 ملايين دولار على شكل شيكات استرداد إلا أن حساب شركة الاستثمار المحتالة في بنك جي بي مورجان كان يحتوي على 13 مليون دولار فقط

وقد أشارت الكاتبة ديانا في كتابها:

إلى عدم تمكن مادوف من تغطية الفرق إلا عن طريق سحب المال من شركة السمسرة المشروعة التابعة له
وعن طريق انتحال أصول العملاء للحصول على قرض بقيمة 95 مليون دولار.
ثم سمح استثمار في الوقت المناسب من أحد العملاء لمادوف بالوقوف على قدميه وامتصاص مليارات الدولارات الإضافية من صناديق التحوط في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى ما يمكن أن يكون أكبر عملية احتيال استثمارية على الإطلاق.

-----------------
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/07/22/article_561414.html

الجمعة، 22 يوليو 2011

زائر غربي: يشخص المجتمع السعودي من منظوره..


القصة تبدأ: مع الأستاذ الجامعي الغربي في المملكة، وفي جامعة من جامعاتها..

قضى فترة في المملكة، أتاحت له فرصة الملاحظة المباشرة لكثير من الأمور الإيجابية والسلبية.
خاصة أنه أجنبي ومختلف في تنشئته وثقافته، لذا يسهل عليه ملاحظة الأشياء وإدراكها بسرعة خلاف من يكون جزءاً من المجتمع ومتشرباً بالثقافة ومعتاداً عليها، إذ إن هذه الحالة تحول الفرد إلى حالة تكيف وقبول للوضع مهما كان هذا الوضع، ومهما كانت تفاصيله..

 سأل عند زيارته لي -كاتب المقالة- في المكتب باستغراب:
لماذا الإنتاجية منخفضة لدى العاملين في الجامعات، وفي مختلف المستويات الوظيفية؟

ومن خلال الملاحظة التي استمرت لأشهر عدة، ومن خلال مناقشته من يعمل معهم في الجامعة التي جاء للمملكة من أجلها
لاحظ أن لديهم ميلاً واضحاً للحديث وإضاعة الوقت، كما وجد أعمالا روتينية كثيرة تعوق العمل، وتجعل من العمل البسيط عملاً صعباً في نظر العاملين، ولا يمكن إنجازه إلا في مدة طويلة وتمثل عذراً لمن لا يرغب في العمل.

وإن الوضع الروتيني في تعامل الفرد مع مكونات الثقافة لا تحول بينه وبين ما قد يوجد فيها من مكونات ذات طابع سلبي
إلا ما ندر في بعض الحالات. من الأمور اللافتة لنظر صاحبنا كثرة الإجراءات والتفاصيل في بعض الأمور الإدارية، لكنها لكثرتها تأخذ وقتاً وجهداً كبيرين، تعوقان الفرد عن القيام بأمور أهم منها.

وفي محاولة لتفسير ما لاحظه هذا الزائر الأجنبي اتخذت معه أسلوب طرح الأسئلة.
حيث سألته: إذا ما كان يعتقد أن السبب نفسي، وإذا كان نفسيا .. فما الأسباب النفسية الكامنة وراء ذلك؟
أجابني أن السبب النفسي قد يكون أحد الأسباب، وليس كلها، ومن الحالات التي تعامل معها تبين له أن الرغبة في عدم تحمل المسؤولية تكون النتيجة لذلك قلة الإنتاج وكثرة الإجراءات.
وضرب مثلاً لذلك حين أشار إلى أمور بسيطة جداً تناط بعميد كلية أو ذي منصب عال في الجامعة في حين أن مثل هذا الأمر في بلده تقوم به السكرتارية دون حاجة إلى الرجوع للمسؤول الأعلى وإشغاله بمثل هذه الأمور.

قلة الإنتاجية عللها أيضاً من خلال افتقاد التوصيف الدقيق لإنجاز بعض المهمات والأعمال، وهذا يترتب عليه تأخير العمل، أو تنفيذه بصورة خاطئة، وفي كلتا الحالتين يتطلب الأمر إعادة العمل مرة أخرى، وفي هذه إضاعة للوقت ومزيد من الجهد، وخسارة قد لا تكون منظورة لكنها موجودة ومتحققة. زاد صاحبي بالقول إن الجميع غير راض عن الأداء، والكل يتذمر من كثرة الإجراءات والروتين، لكنه مع ذلك لا أحد يتجرأ على تغيير الواقع حتى إن الفرد في محيطه الصغير المتمثل في إدارته وقسمه الصغير لا يقدم على التخلص أو التقليل على أقل تقدير من الروتين، وكثرة الإجراءات، وهذه الملاحظة ربما تؤكد عدم الثقة بالنفس وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، فكل واحد لا يرغب في تحملها، بل يفرح في إحالتها على الزملاء الآخرين.

لمزيد من الإيضاح حول هذه الإشكالية المزمنة سألته مرة أخرى: هل تعتقد أن للأمر علاقة بالثقافة الاجتماعية بما في ذلك الثقافة الإدارية والثقافة العامة؟ فجاءت إجابته بأن ما استرعى انتباهه كثرة استخدام عبارة - إن شاء الله - والغريب كما يقول إن هذه العبارة يساء استخدامها من البعض الذين تعامل معهم، حيث لمس أنها تستخدم لتأخير المعاملات وعدم الالتزام للطرف الثاني بأي شيء، وذلك تفادياً للوم والمساءلة والعتب من صاحب الشأن أو من المسؤول الأعلى فيما لو استفحل الأمر، ذلك أن البعض يستخدمها وبكثرة كعذر يبرر به عدم قيامه بواجبه، حيث إنه لم يعط وعداً قاطعاً لإنجاز العمل.

ما من شك أن من محاسن الثقافة الدينية ذات القيمة التربوية استخدام عبارة إن شاء الله، لكن على ألا يساء استخدامها وألا تكون سبباً للتسويف وإضاعة المصالح، ذلك أن هذه الممارسات تحدث خللاً في حياتنا وأعمالنا اليومية، كما أنها تسيء إلينا كمسلمين، حيث تعطي صورة غير حسنة، لأن المشيئة الإلهية تقتضي جهداً من الفرد، وذلك كما ورد في الحديث الشريف: ''اعقلها وتوكل''، وكما ورد في الأثر ''إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة'' ..
فهل نجعل من هذه العبارة محفزاً لنا لحسن العمل وجودته
.. بدلاً من أن تكون سبباً في التهرب منه ووسيلة للتسيب؟!

--------------------------------------------------

الأربعاء، 20 يوليو 2011

الكاتب هارولد: لم نتعلم من أزمة 2007م المالية ..


في مقالة للكاتب هارولد

يذكر الكاتب في مقالته

بان العالم لم يتعلم من الأزمة
التي حلت بها

وقبل ذلك بأن المجتمع استطاع في حل المشكلة
لكنه لم يستطه في المضي في الإصلاح الحقيقي للمشكلة










___________________________________________

مرجع  المادة: http://www.aleqt.com/2011/07/20/article_560767.html

سعودي: يطالب بالإسراع نحو "وكالة الفضاء العربية"


طالب الكاتب: د. سعود السهلي
بالإسراع قدما نحو دخول القرن 21
باستعداد تام نحو التقنية والعلم
بإنشاء وكالة للفضاء تهمت بالبحث والاكتشاف

ومضى ليقول:

ولعل الإسراع في اتخاذ قرار إنشاء هذه الوكالة العربية يكون البداية السليمة على هذا الطريق‏، لسبر أغوار المجالات المهمة التالية:
‏1‏ ـ بحث التغييرات المناخية والبيئية‏.‏
‏2‏ ـ مسح عام للثروات الطبيعية ‏(‏نفط ـــ معادن ــــ مياه جوفية‏).‏
‏3‏ ـ صياغة خرائط مسحية دقيقة للأغراض المدنية‏.‏
‏4‏ ـ إطلاق منصات مناخية، لاستشراف آفاق الكوارث الطبيعية كالفيضانات والسيول والعواصف والجفاف والتصحر‏،‏ وغيرها‏.‏
‏5‏ ـ تقوية موجات الإرسال التلفزيوني والفضائي والإذاعي وإعادة بثه مما يُسهِّل على التقنية الفضائية العربية تقديم إعلامها بتكلفة أقل وكفاية أكبر دون تحكم خارجي‏،‏ وكذا الحصول على دخول ورساميل كبيرة من خلال تسويق بعض القدرات التقنية لدول أخرى‏.‏
‏6‏ ـ تنمية وزيادة القدرة على إجراء الاتصالات ونقل المعلومات محليا وإقليميا ودوليا‏.‏
‏7‏ ـ رصد ودراسة مصادر الطاقة في الكون‏.‏
ومن المؤمَّل أن تحرز الجهات ذات الصلة بكل هذه الميادين والمجالات المهمة، تقدما كبيرا عند الاستفادة من التطورات المنتظرة لأنشطة الوكالة المقترحة على المدى القريب والبعيد‏.‏
ولتفعيل هذا المقترح؛ يمكن التمهيد لذلك بتشكيل هيئة عربية عُليا من ذوي الاختصاص في الجامعات العربية المرموقة، المختلفة للإشراف على إعداد برنامج متكامل وتقديم دراسة جدوى فنية بعد حصر الإمكانات البشرية والمادية المتوافرة حاليا وبيان كيفية الاستفادة منها على الوجه الأمثل‏.‏
وبعد توفير جميع مطالب البنية الأساسية لوكالة الفضاء العربية وتدبير التمويل اللازم لمراحل تشغيلها‏،‏ يمكن النظر في اتخاذ القرار الخاص بذلك حتى تكون البداية على أساس علمي سليم‏.‏

-----------------------------
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/07/20/article_560774.html