ما إن ينتهي الشيخ من الدرس.
يستغل ما تبقى من الوقت في نزهة علمية ومسائل جيدة للطالب
يقطع الجزء الاخير من الدرس بعد كماله، في تلك الدوحة
وما علق في ذهني .. أنه ذات مرة اتجه للفقه.
شارحا لمعنى المفرد من حيث المراد
والمفردات ما انفرد به الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن من تقدمه من الائمة الثلاثه (أبي حنيفة ومالك والشافعي)
رحمهم الله تعالى أجمعين، والرضوان للصحابة، والرحمة للتابعين ومن تبعهم ليوم الدين.
وذكر أشهر الامثلة لهذا النوع من الفقه و المسائل= مفردات الامام احمد
أي: إذا دخل عشر ذي الحجة، حرم على من أراد أن يضحي أو يضحى عنه أخذ شيء من شعره أو ظفره أو بشرته. وهذا قول إسحاق وسعيد بن المسيّب. (١)
ومسألة من صلى خلف الصف منفردا:
إلا أنه نبه إلى مسألة أن الآخر من الأمرين/ ترك الوضوء مما مست النار. لوضوح حكم النسخ وعلم الحكم المتقدم من المتأخر. فيدخل فيه لحم الإبل فلا ينقض لحمه خلافا للحنابلة
وسئل عن الإضافة الذي في جامع البيان فشيخه الشنقيطي لم يكمله ولم يتمه
فقال: فرق بين الثرى والثريا
وقال كلاما مادحا في استاذه صاحب الأضواء نسيت لفظه.
وقال: ابن خلكان بكسر خاء وتشديد اللام والكسر. ورأى في وفيات الأعيان من الفوائد والمتعة.
- وعرج ذات مرة لجهود المعاصرين في خدمة السنة
فذكر شاكر وجهد الألباني ولكنه لم ينسى أن يقحم سيدة في خدمتها السنن وهي بنت الشاطئ . رحمهم الله جميعاً .
وعرج على التابعين وذكر أفضلهم لورود السنة أن أعلاهم أويس القرني رضي الله عنه وعن الجميع.
عني الشيخ بأن يهتم الطالب بالمصادر، فمرة طلب منا بحثا عن الصديق رضي الله عنه، ويناقش طالبا طالبا عن محتواه ومصادره لا يقبل من المراجع، فإن أحيل الطالب للسيوطي مثلا لا يقبل, ويعتبره مرجعا وليس مصدرا. فضلا عن المتـأخرين
ومرة أستغل الوقت في الأربعين النووية. وعلى عدد من الحصص بأن طالباً يقرأ وهو يشرح حديثا حديثا مع الاخنصار والتركيز على القاعدة والضابط منه، حتى وصل ٤٠ . ثم وقف وذكر أن الزيادات بعد ذلك ليس من صنيع المؤلف وإنما زاده من بعده كالحافظ ابن رجب الحنبلي ..
يعود للشرخ المهم فيما من مصلحة الطالب. ثم يعود للمنهج مرتبا ومنهاجية
وفي المصطلح، بعد الدرس المطلوب عرج في نزهة للمؤلفات التيي ألفت في هذا العلم والفن
ومرة استعرض في جلسة القواعد الفقهية الكبرى الخمس بالشرح والمثال والتفريق بين الضابط والضابط الكلي
عرج إلى أدب البخاري في لفظه في الراوي غير الجيد بأن يصفه (سكتوا عنه) وكشف الخفاء وابن الصلاح الحافظ والحاكم
- __________________________________________
- ص372 - كتاب المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد - ومن كتاب الأضاحي - المكتبة الشاملة
الرابط:https://shamela.ws/book/6538/370#p6
-
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/14806/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B0%D9%84%D9%83
- [ الصارم المسلول (1/56) ]
- https://www.youtube.com/watch?v=kmEDFwgRH_0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق