إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 7 أبريل 2017

حلية أهل القرآن: هدايات سورة المائدة د. أحمد ولد محمد ذو النورين

حلية أهل القرآن: هدايات سورة المائدة د. أحمد ولد محمد ذو النورين:



سورة المـــــــــــــــــــائدة هدايات سورة المائدة د. أحمد ولد محمد ذو النورين بطاقة تعريفها: - اسمها:     سورة المائدة لاشتمالها...



جميلة .. هذه المذاكرة التفسيرية، المحملة بالفوائد والدرر والقواعد


السبت، 1 أبريل 2017

عن كتاب "حياة محمد" لهيكل


هناك عدة كتب بهذا الاسم


والمعنيُّ هنا هو كتاب الكاتب هيكل

وأول مَن قيَّم الكتاب ” حياة محمد ” هو القصيمي عبد الله، وقد قيَّمه  من النواحي العلمية واللغوية والفنية.. 
ويُلخَّص انتقاده: بأن هيكل كَتبَ عن محمدٍ كرجلِ دولة وقائدٍ عسكري، ولم يَكتبْ عن الناحية العظمى في حياته
وهي كونه رسولٌ ناقلٌ للوحي.

وممَّن تكلَّم عن الكتاب 
ورأيُه فيه لم يَخرجْ عن رأي القصيمي
الشيخ المحمود .. فيذكر: 

أن ما كَتَبه محمد حسين هيكل في كتابه (حياة محمد)، أو في كتابه الآخر (في منزل الوحي):
بأن الكتابَين جميلَان وبدِيعان إلا أنه قد قلَّد فيهما مناهج المستشرقين والمبشرين.
فالكتاب: قد تأثَّر مؤلِّفُه بالدراسات الاستشراقية وبالغزو الاستعماري. والتي كانت تلك الدراسات نشِطةً في ذلك الوقت. 

فمثلاً: أراد هيكل أنْ يجعل من النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه واحداً من البشر العاديين، ومن ثم سمَّى كتابه (حياة محمد) ، يعني: يريد ألا يجعل هناك معجزة إلا القرآن، فيبعد عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ما يسميه هؤلاء مخالفاً للعقل من المعجزات ومن المغيبات، ويريد أنْ يُعرض سيرة النبي صلى الله عليه وسلم عرضاً كما يقول: ليتناسق مع مقتضيات الحياة ومع بذل الأسباب البشرية، فجاء عرضه في سيرته بعيداً عن تلك القضايا المهمة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، والتي هي من معجزاته ودلائل نبوته عليه الصلاة والسلام.


______________
المراجع: 
- http://www.saaid.net/mktarat/almani/m/9.htm

- دروس للشيخ عبد الرحمن المحمود (8/ 14، بترقيم الشاملة آليا). 

الأربعاء، 29 مارس 2017

ما بين الزرقا والحماد في: مسألة التأمين !!


مصطفى الزرقا في ندوة عام (1414هـ). 


العلامة مصطفى الزرقا








وقد تعرَّض له "الحماد" في بحثه لأجل مسألة التأمين: 


فقال الحماد: 

ومن العجيب، أنْ يُغالط بعض المُنتسبِين إلى الفقه، فيُنازع في أن التأمين من "العقود الاحتمالية". 
كما فعل "مصطفى الزرقا" مع وضوحه.

وقد حاول الزرقا " دفع الغرر" عن عقد التأمين؛ بدعوى أن في عقد التأمين مُعاوضةً محققة النتيجة فور عقده.. 
وأن الاحتمال فيه بالنسبة للمُؤَمن إنما هو بالنظر إلى كل عقد على حدة. 
وأما بالنظر إلى مجموع العقود فإن التأمين يعتمد على أساس إحصائية تنفي عنه الاحتمال عادة.. 

وأما بالنسبة إلى المستأمن، فإن الاحتمال معدوم؛ ذلك لأن المعاوضة الحقيقة في التأمين بأقساط إنما هي بين القسط الذي يدفعه المستأمن وبين الأمان الذي يحصل عليه وهو حاصل بمجرد العقد لأنه بهذا الأمان لم يبق بالنسبة إليه فرق بين وقوع الخطر وعدم وقوعه.

وهذه المحاولة غير صحيحة، أما بالنسبة للمُؤَمِّن فكل عقدٍ يجريه فيه غَررٌ كبيرٌ يوجب بطلانه، والتَّحايل بلفت النَّظر إلى مجموع العقود لا يصح؛ فإنه ليس له وجودٌ في الخارج، وإنما الذي له وجود هو العقد الغرر وهو يتضمن غرراً كبيراً من الجانبين.


ويَتَّجه د. القرضاوي إلى القول: بأنه لا يوجد فقيهٌ واحدٌ أباحَ التأمين إباحةً مطلقة، ولم يَفتح أيُّ فقيهٍ الباب على مصراعيه، وإن أعظم مَن قال: بإباحة التأمين وأشهرهم وأبلغهم هو الفقيه العلامة الشيخ مصطفى الزرقا، هو أول مَن نادى بذلك بقوة وكَتَب فيه كتاباً، وكان ذلك في مؤتمرٍ عقده المجمع أو المجلس الأعلى للآداب والفنون أيام الوحدة بين مصر وسوريا.. وفي مؤتمر أخر.
وطوَّرمادته وأصبح كتاباً كبيراً في هذا..

ويُدافعُ د. القرضاوي عن الشيخ الزرقا: بأن ما صَدَر من الزرقا: 

بأنه لم يقلْ بإباحة التأمين الحالي بعجره وبجره، بل يقول: لازم نُخلِّصه من الشَّوائب.
فهم أجازُوا التأمين من حيث هو عقد، يعني: التأمين كعَقدٍ لا غُبارَ عليه، ولكنهم لم يُجيزُوا التأمين من حيث التَّطبيق الحالي.

وأشهرُ مَن تكلَّم في التأمين: الشيخ الزرقا.. والشيخ الخفيف.. والشيخ عبد الله بن زيد المحمود في قطر..



وَصَفه د. القرضاوي بالفقيه العلامة الشيخ


____________________

المراجع:

-  عقود التأمين حقيقتها وحكمها، وهو بحث في مجلة،  (ص: 75 و77).
    المؤلف: حمد بن حماد بن عبد العزيز الحماد. الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
    الطبعة: السنة السابعه عشر- العدد الخامس والستين، السادس والستين - محرم - جماد الأخرة 1405هـ.

- https://www.youtube.com/watch?v=COLM4VMXlXY : ندوة الأحد الإنسان ومستقبل الحضارة د مصطفى الزرقا 13 7 1414هـ.

-  قناة الجزيرة- الشريعة والحياة- البنوك الإسلامية وشركات التأمين الإسلامية  http://www.aljazeera.net/programs/religionandlife

الأحد، 26 مارس 2017

طبعات كتاب ابن الصلاح: "مقدمة ابن الصلاح" والاسم الحقيقي للكتاب!




.. يبقى السؤال قائماً: مَن الذي سمّى كتاب ابن الصلاح "معرفة أنواع علم الحديث" بـ " المقدمة "؟

والجواب عَلَى ذَلِكَ:

أ. إنّ أول من طبع الكتاب عَلَى الحجر هم الهنود سنة (1304هـ‍) بعناية الشَّيْخ عبد الحي اللكنوي باسم " مقدمة ابن الصلاح ".

ب. ثُمَّ طبع للمرة الثانية في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة (1326هـ‍) بتصحيح الشَّيْخ محمود السكري الحلبي، بعنوان: " كتاب علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح"، كما كَتَب اسم الكتاب بأعلى كل صفحةٍ منها "مقدمة ابن الصلاح".

ج‍. ثُمَّ نشر الكتاب في المطبعة العلمية بحلب سنة (1350 هـ‍) بعناية السيد مُحَمَّد راغب الطباخ.
ومذيلاً بذيلين أحدهما كتاب " التقييد والإيضاح لما أُطلِق وأُغلِق من كتاب ابن الصلاح " للحافظ العراقي.
والثاني " المصباح عَلَى مقدمة ابن الصلاح " للشيخ مُحَمَّد راغب الطبَّاخ، غير أن الشيخ مُحَمَّد راغب الطبَّاخ سمَّى كتاب " التقييد " بـ: " التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصَّلاَح "، وأطلق عَلَى كتاب " مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث" لابن الصَّلاَح اسم " المقدمة ".

د. ثُمَّ جاءت المحقِّقة الفاضلة الدكتورة عائشة عبد الرحمان (بنت الشاطئ) فطَبَعت كتاب ابن الصلاح مذيلاً بكتاب "محاسن الاصطلاح " للحافظ سراج الدين البلقيني سنة (1393 هـ‍) تحت عنوان " مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح "
في حين أن اسم الكتاب عَلَى لوحة المخطوط هو " محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح ".

وهكذا اشتُهِرَ الكتاب باسم "المقدمة" تبعاً لطبعَتَي الهند (1304،1357هـ‍)، وطبعة القاهرة (1326هـ‍)، والطبعة الحلبيَّة الأولى (1350 هـ‍)، والحلبية الثانية (1386 هـ‍).


لذا فإن الصَّواب في اسم كتاب ابن الصلاح هو "معرفة أنواع علم الحديث".
وأن تسميته بـ: " المقدمة " هُو اجتهادٌ من ناشري الكِتَاب في الطبعة الهندية الأولى والثانية، وكذا الطبعة المصرية..

ثُمَّ سار الناس عَلَى هذه التسمية، وهي تسميةٌ حديثةٌ لَم يقلها أحدٌ من أهل العلم.


من كلام الدكتور. ماهر ياسين الفحل


______________________
المرجع: 

- بحوث في المصطلح للفحل (ص 276- 278). بترقيم الشاملة آليا.