إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 13 أبريل 2012

مقولة الكاتب الزامل (من مشاكل المجتمع السعودي) !

في مقالة له وهو يستعرض مشكلة وقعت لرجل ..
علقت قضيته بين جهتين ...
وأولاده بين الحياة والموت ..
..
يقول الكاتب الزامل
وهو يفحص القضية على واقع المجتمع..

.. فتكفيرنا محصور في النظام والورق..
والتقتير في غير محله، والتبذير بكل محل .. 


وقد جعلت المقولة في تصميم بسيط: 





___________________
مرجع الصورة:  http://www.momahidat.org/essaydetails.php?eid=111&cid=11
مرجع المقالة:  http://www.aleqt.com/2012/04/02/article_642563.html
التصميم البسيط:  سراب الوادي. 

الفرق بين العقل الإنتاجي والعقل الإبداعي !


هناك فرق بين العقل الإنتاجي والعقل الإبداعي.

ومثل "العقل الإنتاجي" صديقي الخياط ''علم مياه'' إنه يخيط بغزارة أكثر من 200 ثوب سنويا، هو حقا منتج. ولكن، هل صديقي ''علم مياه'' مبدع؟ لا.
الإنتاج يعني الوفرة في نتائج العمل. ''علم مياه'' صديقي، ينتج ذات الثوب بذات المواصفات بذات المحاكاة لموديلات السوق، فهل يعد مبدعا؟ قطعا لا. هذا هو العقل الإنتاجي، فيه تفكير، فيه تكريس، فيه جودة، وليس فيه تجديد ينقل الثوبَ من مرحلةٍ إلى مرحلة جديدة أخرى.
"العقل الإبداعي" غير العقل الإنتاجي، وكلاهما جناحا تحليق الحضارة الإنسانية بأعاليها، ولم يكن ممكنا لحضارة ومدنية البشر إلا أن تحلق بجناحي الإنتاج والإبداع.. إن عقلَ المبدعِ مزعج وملح يقلق صاحبه على الدوام بجملةٍ لا تتغير: ''هيا اذهب لمكان آخر، لا تقف هنا''.
ولأن العقول المبدعة لا يمكنها الثبات في موقف واحد ظرفا ولا موضوعا، فلا يمكن لصاحب العقل المبدع أن يقضي حياته ينتج أثواب صديقي ''علم مياه''.
الوقوف في مكان واحد مهما كان المكان منطق لا يفهمه العقلُ المبدع.. لو أن الحياةَ تنتهي عند قمة واحدة لانتهى المبدعون.. هم بحاجةٍ دوما لتحدٍّ آخر، بحاجة دوما لقمّةٍ أخرى. قدَرُهم!
__________________
من فلسفة الزامل، مصدرها: http://www.aleqt.com/2012/04/13/article_646471.html

الاثنين، 9 أبريل 2012

من أجمل حكم "فيكتور هوجو" !


من أجمل حكم ونصائح الأديب الكبير 
والروائي الشهير: "فيكتور هوجو"  1802 - 1885 

يقول في مقولة له: 


لا قوَّة كقوة الضَّمير، ولا مَجْد كمجدِ الذَّكاء


وقد جعلتها في تصميم بسيط: 






_________________________________
أنا عن نفسي: لا مجد كمجد الإسلام. 


مرجع الصورة:  http://xn--wgbh1d.xn----ymcae0df5a6fo.com/photo/1245
مرجع المادة وصورة القائل:  http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D9%87%D9%88%D8%AC%D9%88





الوصول إلى السلطة !!

من باب تقبل الرأي الآخر ..
أعرض وجهة نظر البعض 
تجاه الأحزاب الإسلامية ..
فيما يعرف "بـاختلاف التقسير" للمواقف.. 


عندك ''تونس'' .. حزب ''الغنوشي'' .. حذف أي إشارة إلى الشريعة الإسلامية في مقدمة الدستور الجديد، وفسر ''الغنوشي'' زعيم الحزب بأن الوحدة الوطنية تسمو فوق الفلسفة الدينية .. خذ بالك يسمي الشريعة الإسلامية فلسفة دينية ..
وقد اعتمد حزب ''الغنوشي'' المسمى حركة النهضة في إعلانه:
''لن نعتمد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع'' (الشرق الأوسط) في 27/3/2012م. ظل ''الغنوشي'' .. وحزبه طوال سنوات المنفى يزايد على موضوع الدستور، ويطالب بتعديله، وإضافة تطبيق الشريعة الإسلامية ويوزع كل أنواع الذم ''لبورقيبة''، لأنه أبعد تطبيق الشريعة، وأعطى حقوقا مساوية للمرأة .. وعندما وصلوا للحكم بلعوا ألسنتهم .. وفي المقابل صرح المسمى ''الشاطر'' مرشح ''الإخوان'' للرئاسة في أول تصريح له بطمأنة ''إسرائيل'' بأنه يحترم ويوافق على اتفاقية السلام ..

ويا سلام .. عندما وقع الرئيس الراحل ''أنور السادات'' اتفاقية السلام اعتبر خائنا من قبل ''الإخوان'' وحرضت الجماعات المتشددة على اغتياله .. إلخ.
بينما إعلان مرشح ''الإخوان'' التزامه بالسلام يعتبر عند الإخوان .. سياسة حكيمة .. باختصار يستخدمون الدين للوصول إلى السلطة ..
كانوا يكفرون الانتخابات وعندما ساعدتهم على الوصول مدحوها ..
والديمقراطية ليست انتخابات فقط .. إنها مجموعة قيم أولها الصدق، وحتى الآن لم يصدق ''الغنوشي'' في ''تونس''، ولم يصدق ''إخوان مصر'' ومن يسمون أنفسهم ''سلفيون'' .. وهذا سوف يخلق أزمة ثقة في كل من ''مصر'' و''تونس'' ..
وقد يعترض هؤلاء وهؤلاء .. ونقول لهم ''لننتظر ونرى، وإن غدا لناظره قريب''!



_______________

مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2012/04/09/article_644992.html