إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 10 يناير 2012

فكرة في: توجيه أبحاث جامعات السعودية !

د. علي بن سالم باهمام
كاتب المقالة: د. علي سالم باهمام



إن أكثر ما أخشاه أن جامعاتنا في خضم بحثها عن العالمية من خلال التعاون الخارجي لزيادة إنتاج البحث العلمي ونشره عالمياً قد عنيت بالأبحاث الأساسية أو النظرية التي تسعى إلى لفت انتباه الاهتمام العالمي العام من خلال البحث عن ظواهر أو أفكار علمية جديدة لزيادة الفهم العالمي وتحسينه، في مقابل إهمال الأبحاث التطبيقية التي تحدد نمط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية القائمة في المجتمع، وجعلها قابلة للبحث عن معالجات فعالة ومباشرة تنعكس نتائجها بشكل مباشر على جودة الحياة للمواطنين، وترفع من مستواهم المعيشي، وتسهم في تمكينهم من الحصول على جميع احتياجاتهم الأساسية في مختلف مناحي الحياة، وبحسب المتغيرات الثقافية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية المحلية التي يمر بها المجتمع. فهل الأعداد الكبيرة من الأبحاث التي أسهمت في تقدم بعض جامعاتنا ضمن بعض قوائم التصنيف العالمية للجامعات أسهمت ــــ على سبيل المثال وبأي شكل من الأشكال ــــ في حل مشكلة الإسكان لدينا أو غيرها من المشكلات الراهنة؟
إن المجتمع السعودي يواجه مجموعة من الإشكالات الأساسية الناتجة عن عدد من المتغيرات التي تتبلور حول كوننا نعيش في منطقة صحراوية شحيحة المصادر المائية والغذائية، وأن دخلنا يعتمد بشكل شبه كامل على تصدير النفط، وأن النمو السكاني لدينا من أعلى النسب العالمية، وغالبية السكان من فئة الشباب وصغار السن، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في نسبة سكان المدن نتيجة استمرار الهجرة من القرى والمناطق الريفية إلى المدن والمناطق الحضرية، والمشكلات المصاحبة لتلك الهجرة، والتغير الكمي والنوعي المتجدد في احتياجات المواطنين ومتطلباتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
لذا فإنني أوجه الدعوة الصادقة إلى جامعاتنا للعناية كذلك بالأبحاث التطبيقية التي تصب نتائجها ـــــ بشكل مباشر ـــــ في التنمية الوطنية المستدامة، وتعود على المواطنين بالرفاه الاجتماعي والاقتصادي. وحثها على العناية بإنشاء المراكز البحثية المتخصصة ــــ داخل جامعاتنا وعلى أرضنا ــــ في كل موضوع من المواضيع المتعلقة بالمشكلات الأساسية القائمة، والعمل على تزويد المراكز البحثية بما يلزم من معامل ومختبرات مجهزة بأكمل التجهيزات وأفضلها، وتوفير الدعم المادي اللازم لتشغليها، وتوظيف الفنيين ومساعدي الباحثين الأكفياء لمساعدة أساتذة الجامعات من أجل تحويل جهودهم البحثية إلى مشاريع وطنية تسهم في عملية التنمية المستدامة. والعمل ـــــ قبل ذلك ــــ بجد على توعية المجتمع ــــ بشرائحه كافة ــــ بأهمية البحث التطبيقي ودوره الفعال في تقديم الحلول والمعالجات السريعة والشاملة لكثير من المشكلات التنموية القائمة.
_____________________

سيشهد عام 2012: أمرين إيجابيين !

جوزيف ئي. ستيجليتز
مؤلف كتاب ''السقوط الحر: الأسواق الحرة وإغراق الاقتصاد العالمي''.


بحسب المحلل الكبير، والحائز على جائزة نوبل للاقتصاد
والاستاذ بجامعة كولومبيا
جوزيف ئي. ستيجليتز

يتوقع حدوث أمرين في العام الجديد 2012 م 
فهو إذن من قبيل التوقع: 


ومن المنتظر أن يشهد عام 2012 أمرين إيجابيين:
1- فمن الواضح أن أمريكا أفاقت أخيراً على الفجوة المتسعة بين الأثرياء وبقية المواطنين الأمريكيين..  
بين شريحة الـ 1 في المائة الأعلى دخلاً، وبقية الشعب الأمريكي.

2- والواقع، أن الحركات الاحتجاجية التي يقودها الشباب، من الربيع العربي إلى الغاضبين في إسبانيا إلى شباب حركة احتلوا ''وال ستريت''، أوضحت بما لا يدع مجالاً للشك أن الرأسمالية تعاني عيباً قاتلاً.

___________________




من التمارين: لتنشيط الدماغ



استعمل يدك الأخرى:
إذا كنت تستعمل يدك اليمنى، جرب إستعمال يدك اليسرى في بعض المهام اليومية، فحين تستخدم يدك الأخرى فأنت تقوم بتدريب الجهة المعاكسة من دماغك. بعض المهام قد تبدو صعبة في البداية، لكن مع الوقت ستعتاد التمرين وستفيد خلايا دماغك.


تعلم لغة أجنبية: 
يعتبر تعلّم اللغات إحدى أقوى الطرق لتدريب الدماغ، فإذا كنت قادراً على الاشتراك في مركز للغات لتعلم اللغة فستكون الفائدة مضاعفة لأنّك ستشارك الآخرين في أفكارك وتجربتك، أو يمكنك إستعمال الأشرطة والـ"سي دي" في وقت فراغك.


________
من: قروب تطوير الذات tatweer-1@googlegroups.com
مرجع الصورة:   http://www.hawamer.com/vb/showthread.php?t=668476

أوائل التنظيمات العمالية في الإسلام !


نقابات العمال الفرنسية تنظم احتجاجات جديدة

نقابات العمال الفرنسية تنظم احتجاجات جديدة




د.خالد صالح الحميدي
اهتم الإسلام بالطبقة العاملة، ولنا في نص، يُقال إنه للخليفة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لعامله على مصر، توصيف يُبيّن هذا الاهتمام، جاء في مطلعه: "وأعلم أن الرعية طبقات لا يصلح بعضها إلا ببعض، ولا غِنى ببعضها عن بعض: فمنها جنود الله (الجيش)، ومنها كُتَّاب العامة والخاصة (الموظفون) ومنها قُضاة العدل، ومنها عمال الإنصاف والرفق (الحسبة)، ومنها التجار وأهل الصناعات، ومنها الطبقة السفلى من ذوي الحاجة". كذلك، إذا ألقينا نظرة حول أوائل التنظيمات العمالية فسنجد أنها ضمت جميع الصناع والحرفيين بغض النظر عن الانتماءات العرقية أو الدينية أو الطائفية.
وبشكل عام، برزت العديد من الحركات الفكرية في التاريخ العربي والإسلامي التي تقدِّر العمل وتحترمه، وأخذت تنشأ طوائف الحرف وجماعات المهن، وتتوزع وسط المدن التي شيدت بطرق هندسية اعتمدت نظام توزيع الحرف والمهن، حسب أسواقها التجارية، وعلى سبيل المثال نلاحظ انتشار الأسواق التجارية في قلب المدن الإسلامية، ثم تأتي من حولها مخازن البضائع، بعد ذلك تأتي أماكن السكن والفنادق والحمامات، وحولها تتوزع مناطق المهن والحرف كالحدادين والنحاسين والزجاجين وغير ذلك.. وأخيرًا تأتي البيوت السكنية، ومن حولها الأسوار.. وقد بني هذا التوزيع وفق نظام عسكري مُحكم، حيث الثروة في وسط المدن وتحيط بها حلقات التوزيعات المهنية الحرفية والبيوت والأسوار.
هذه الحياة المهنية والحرفية في المدن العربية والإسلامية أنتجت أشكالاً من العلاقات، توزعت بين النقابات والروابط والطوائف المهنية والحرفية، وأخذت في بدايتها الأولى تتشابه بالتنظيمات الصوفية لاعتمادها المراتب في التوزيعات الاجتماعية، ومنها النقيب والشيخ والأخ (من: الأخية)، وفي مراحلها المتقدمة زادت في مراتبها: الأستاذ والصانع والصبي والولد.. إلخ، وبناءً على ذلك اختارت هذه النقابات والروابط شخصيات التصوف الإسلامي، ليكونوا دائمًا شيوخ مشايخهم ونقبائهم مثل: الصحابي أبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وبلال الحبشي، وعبد الله بن العباس، وعمر بن أمية، وأبو الدرداء وغيرهم..
وكانت هذه النقابات عبارة عن تجمعات حرفية ومهنية وصناعية ينتسب إليها الصنَّاع، ومن يعمل في الحرفة الواحدة أو عدد من الحرف القريبة من بعضها، وكان لكل نقابة إدارتها وشيوخها المنتخَبين ودساتيرها، ومن وظيفتها مساعدة أعضائها، والحفاظ على المهنة وأسرارها وتطويرها، وتنظيم إنتاجها ودقة صناعتها وتقدير أسعارها والأجور وأيام العمل وأوقاته. وقد تأثرت هذه النقابات في الدولة الإسلامية بالنقابات البيزنطية من حيث سعة تنظيماتها وكثرة عددها وفعالياتها وسن القوانين التي أترفت بنقابات الحرفيين والصناع، وعرف منها نقابات الخبازين وصناع النسيج والسباكين وغيرهم، وكما للنقابات البيزنطية، كان للنقابات العربية والإسلامية أحياء خاصة بها، وكانت لكل حرفة أسواق خاصة لبيع منتجاتها، وعرف أن لتلك النقابات تنظيمًا متدرجًا، حيث كان رئيس النقابة ومعاونوه، وكان من مهامها رعاية المصالح الاقتصادية لأعضائها واحترام التخصص في الحرفة، واحتكار الأسواق حسب تصنيفاتها المهنية أو الحرفية، وضبط الأجور ومكافحة الغش والعناية بالموازين والمكاييل، وعملت على إحياء المناسبات والأعياد وتقديم المساعدة لأعضائها ورعاية المرضى والمصابين والأيتام والأرامل، وتميز بعضها بامتلاك دور تبني الأيتام وتعليمهم وتزويجهم، وكانت حاضرة في حالات الوفاة والتشييع والاهتمام بأسر المتوفى من الأعضاء وغيرهم.
هذه بعض شذرات من الاهتمام والتصنيف لتنظيمات القوى العاملة في العالم الإسلامي، ودورها ومؤسساتها في بناء المجتمعات والحضارات.. وذلك، قبل نشأة منظمة العمل الدولية بما يقارب ثلاثة عشر قرنًا!
______________________
مرجع الصورة:  http://alrroya.com/node/97165