إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

ابن حَزم.. كما صوَّره مُحبّوه !




قال الكاتب نجيب الزامل:

وقع في يدي كتابٌ عن عمارة المدينةِ الأندلسية «قرطبة»، ورحتُ أقرأه وأتملى في صوَرِه القشيبة، ثم توقفتُ طويلاً حالماً ومتأسفاً عند تمثال رجلٍ مذهل، نحته في العام 1962م، الفنانُ الإسباني «أماديو أولموس»، وكانت تقاسيم الرجل وسيمة حادة التقاطيع بعينين واسعتين ومسحة هادئة من الحزن الغارق في التفكير، تماما كما يصفُ «ابنَ حزم» معاصروه.
ويضيفون أن له حِدّة في الطباع. وحياة هذا العالم الفقيه الظاهري عجيبةٌ وغريبة ..
شيءٌ يتاخمُ حدودَ الخيال.
إنه فيلسوف أخذ من «أرسطو» بأنّ الفضيلةَ منزلةٌ وسط بين رذيلتين
وأخذ من «أفلاطون» أن الفضائلَ تعود للعقلِ والعدلِ والشجاعةِ والسخاء.
وتعْجَبُ كيف لهذا الظاهري الحادّ التعصب (انتقدَ المالكيةَ بعنفٍ، ولم يسلم الإمامُ مالك من نقدِهِ!) أن يكون فيلسوفاً على نمط التحليل الإغريقي الذي يخترق مظاهرَ السطح للأعماق، والظاهرية تقف عند السطح في تطبيق النصّ بلا تفسيرٍ ولا مساءلة..
وتعجبُ أنه تربّى وسُقِيَ العلمُ الشرعي والمنطقي على يد الجواري في القصور (وهذا مبحثٌ يجب أن نتطرقَ له لاحقاً، فالحريمُ ليس فقط ما شاع في النقل الاستشراقي كمظهرٍ فقط للمتعة.. فقد كُنّ عالماتٍ ويدرُسْنَ على أكبر الحكماءِ والعلماء). 
.. إنه الفقيهُ الظاهري الذي كتب أروع كتابٍ عن الحبِّ والمحبِّين، كتابُ «طوْقُ الحمامةِ». 


وفي منتدى عن الأندلس، يقول طارق الحمودي:

كنت مرة أنظر إلى أحد البرامج الوثائقية باللغة الإسبانية عن الحضارة الأندلسية بإسبانيا قديما فوقع نظري على ما وسموه بأنه تمثال لابن حزم قديم وهو يمثله وهو حامل كتابا بين يديه. ثم علمت بعدها أنهم رسموا له صورة على أحد طوابع بريدهم وفيه إشارة إلى كتابه طوق الحمامة والمسمى عندهم بـ
 El Collar De La Paloma  (ولامان متتاليتان عند الإسبان، تنطق ياء)
وإن كنا لا نستطيع تصوّر صورته رحمه الله تعالى. 

وليس هاتان الصورتان حقا صورته، وقد شيد أو نحت تمثال ابن حزم الأندلسي أمام موقع داره التي كان يسكن بها بقرطبة
سنة 1963، بمناسبة مرور ألف عام على وفاته، بإشراف الحكومة الإسبانية، وبالتالي فالصورة تخيلية فقط.


ابن حزم في طابع بريد أسباني 




فهذا ما صوروه لنا من كلمات وصور:
- نجيب الزامل
- والنحات
- وبريد أسبانيا 
- وطارق الحمودي


____________________________________________
علما أن مسألة "تصوير ذوات الأرواح" مشهورة في كتب الفقه والتوحيد. 


تمثال ابن حزم فيديو:  http://www.youtube.com/watch?v=SoteST2ryK0

مراجع الصور:  http://andalus.dbzworld.org/t1070-topic

طارق: http://www.alandilus.com/vb/showthread.php?t=224

الزامل:  http://www.aleqt.com/2009/09/25/article_279205.html

الأحد، 25 ديسمبر 2011

هدى الجريسي: تتحدث عن طريقة دراسة العينة في أمريكا!

أكدت سيدة الأعمال هدى الجريسي وعضو في اللجنة التحضيرية لمنتدى الرياض الاقتصادي..
أنها لا تفضل الرد على نتائج الدراسات العلمية، قائلة ''في أمريكا مثلا تقوم دراسات على عينة من ألف واحد رغم أنها تحتل المرتبة الثالثة من السكان في العالم وعدد سكانها 307 ملايين نسمة، ومع هذا فإن نتائج الدراسات تؤخذ دون تشكيك بالعينة المختارة، فلا توجد دراسة تأخذ المجتمع بأكمله لكي تثق الجهة بنتائجها.


مشيرة إلى أنه كان من الأولى البدء بخطوات فعلية وعملية كتسهيل إجراءات المستثمرين السعوديين والاهتمام أكثر بالاستثمار السعودي الداخلي والبدء بتنفيذ التوصيات، وهو ما سيكون ردا فعليا وعمليا، لا مجرد مناقشة نظريات بحث لن تفيد المجتمع أو تساعد بتنمية الاقتصاد الذي نطمح إليه جميعا.


_____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/12/25/article_610054.html

سر سعادة المواطن الفنلندي!


سر سعادة المواطن الفنلندي
كان الكاتب د. السكران
 يتكلم عن الميزانية المتوقعة لعام 2012م
ويقيس مجتمعه على المجتمع الفنلندي.. 




.. إنني أستشهد بما قاله وزير التجارة والصناعة الفنلندي، حين استضافه منتدى جدة الاقتصادي في وقت سابق.

والاختيار لفنلندا ذلك البلد الأوروبي الذي يقبع في ذيل القائمة حين التصنيف في حجم المجتمع، واستشهادي هنا بجواب لسؤال سُئل عنه الوزير عن سر سعادة المواطن الفنلندي..
وقد أجاب الوزير آنذاك عن السؤال بإرجاع ذلك إلى عدد من العوامل التي تهم المواطن والدولة والتي من أهمها الشفافية وانعدام الفساد الإداري والعدالة الاجتماعية واستقلال القضاء والتعليم النوعي والصحة النوعية.
لذلك فالموازنات غير المسبوقة وهذه الموازنة يجب أن يكون من مضامينها الرئيسة ما يكرّس مفاهيم هذه العوامل التي أشار إليها الوزير، لكي تترجم إلى سعادة المواطن، وذلك بشكل اقتصادي يدعو إلى تمكين الاقتصاد السعودي من مواصلة نموه وازدياد قوته ليتقدم إلى ترتيب أعلى في قائمة اقتصادات العالم.
___________________

هل نقول: قانون أم نظام !


زياد بن عبد العزيز الطرباق


.. تجاذب المهتمون في الشأن القانوني والقضائي هذه الأيام النقاش القديم المتجدد دائماً وهو أيها أصح وأكثر دلالة على مجموع ما يصدر من السلطة التشريعية والتنفيذية من قواعد وأنظمة هل هو مصطلح (قانون) أم مصطلح (نظام) ؟ مع إيماني التام أن البحث في هذه المسألة من الترف العلمي والمعرفي ، إذ لا يترتب عليه كبير أثر وفائدة. إلا أن هذا النقاش دفعني لتحرير المصطلحين لغوياً واصطلاحيا ، والعرض التاريخي لكلٍ من المصطلحين للوصول إلى أي المصطلحين أولى بالاستخدام.

فمن الجانب اللغوي ، فإن لفظة قانون أدرجت في كلام العرب إذ لم تكن منها، وهو ما أكده أهل اللغة وأربابها كابن سيده وابن الناظور وغيرهما . وهي – أي لفظة قانون – لا تخرج لغويا عن ثلاث معانٍ متقاربة ، أولاها : مقياس الشيء .
ثانيها : أصل الشيء وقاعدته ، وهذا ما حدا بابن جزي الكلبي (وهو من علماء القرن الثامن الهجري) لتأليف كتابه القوانين الفقهية ، فجعل القانون في مقابل الأصل والقاعدة . وكأن المعنى الاصطلاحي اخذ من هذا المعنى فكانت القوانين والأنظمة كالأصول التي يرجع لها الناس عند التنازع.
ثالث المعاني : الطريقة المستقيمة . وهذا المعنى – أي الثالث - يتطابق مع معنى النظام في اللغة ، فإن النظام في اللغة يأتي من النظم والترتيب والاستقامة على الشيء.
وفي الأخير: يرجح الكاتب: 
والذي أرجحه أن استخدام كلمة (النظام) أولى وأقرب للمدلول لدينا في المملكة العربية السعودية وذلك لثلاثة أمور :
أولاً: فيه تأسيس لمعنى جديد ، وهو أمر محمود في كثير من العلوم. وعليه ، فإن – مثلاً – خصائص القاعدة النظامية ستختلف عن خصائص القاعدة القانونية ، فإن خصائص القاعدة القانونية هي العموم والتجريد ، وتنظم السلوك الاجتماعي ، والإلزام مع الجزاء ، بينما خصائص القاعدة النظامية ستكون حتما الثلاث السابقة بالإضافة لعدم مخالفة الشريعة الإسلامية.
ثانياً : أصل الكلمة واشتقاقها منحوت من اللغة العربية بعكس لفظة (القانون) المعربة.
ثالثاً : استقرار المصطلح لدينا، فإن لفظة (نظام) هي المستخدمة في جميع السلطات في المملكة العربية السعودية ، وهي ما تعنون به القوانين والأنظمة. وإن توحيد المصطلح يسهل على غير المختص فهم المراد وعدم التشتت بين المصطلحين.
______________________



تحميل العملات.. ما لا تحتمل


مايكل سبنس
مايكل سبنس - حائز على نوبل في الاقتصاد

.. الواقع أن التركيز على العملات باعتبارها سببا للكوارث الاقتصادية في الغرب يتسم بالإفراط، ولو أنه ليس في غير محله تماما. فقد تعلمت البلدان النامية بمرور الوقت أن مكاسب الإنتاجية، وليس تحركات أسعار الصرف، هي المحرك لنمو الدخل الحقيقي وتوسع العمالة. وهذا بدوره يتطلب الاستثمار العام والخاص في أصول ملموسة، فضلا عن الاستثمار في البنية الأساسية المادية والبنية الأساسية للاتصالات، ورأس المال البشري ومهارات العمل، والقاعدة المعرفية والتكنولوجية للاقتصاد.
لا شك أن الفوارق بين أسعار التصدير والاستيراد في بلد ما قد لا تكون منسجمة مع مستويات الدخل والإنتاجية؛ مما يتطلب إعادة التوازن إلى المعادلة. ولكن إعادة تحديد الفوارق بين أسعار التصدير والاستيراد لا تكفي كبديل لمعالجة الأسس البنيوية للإنتاجية.
وتدرك الدول النامية هذه الحقيقة تمام الإدراك. ذلك أن ضعف الاستثمار يسفر دوما عن تكاليف وعواقب بعيدة المدى في كل مكان. ولا يعمل فرط الاستهلاك إلا على إخفاء هذه التكاليف بشكل مؤقت.
ففي الولايات المتحدة، أدى العجز في الإنتاجية إلى نمط من الانقطاع عن سلاسل التوريد العالمية؛ لذا فإن التحدي الذي يواجه أمريكا الآن لا يتلخص في استعادة الإنتاجية فسحب، بل ويمتد أيضا إلى استعادة ارتباط الإنتاجية بالتيارات الرئيسة للتجارة العالمية.
ويشكل النمو في الصين - وبصورة أكثر عموما، في الاقتصادات الناشئة الرئيسة - عاملا مساعدا كبيرا محتملا. ويصدق هذا في الوقت الحاضر على ألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية. وبوسع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان أن تستفيد من هذا العامل أيضا، ولكن شريطة أن تبدأ الإنتاجية نسبة إلى مستويات الدخل في مناطق محددة من القدرة التنافسية المحتملة في الارتفاع.
ولكن ما دامت السياسة الاقتصادية الأمريكية تركز في المقام الأول على العجز والطلب المحلي وأسعار الصرف والارتداد عن الانفتاح التجاري، فإن القصور في الاستثمارات في الولايات المتحدة سيظل بلا علاج. وهذا يعني أن المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة فيما يتصل بالعمالة وتوزيع الدخول ستظل أيضا بلا علاج.
والنبأ السار هنا هو أن الحوافز تستوي في النهاية بين مختلف الدول المتقدمة والنامية. ولا تتمنى الاقتصادات الناشئة شيئا أكثر من عودة أنماط النمو المستدامة إلى الاقتصادات المتقدمة، وهو ما يجعلها على أتم استعداد للتعاون في هذا السياق. ولكن التركيز على أسعار الصرف في هذه الدول ليس بالسبيل الصحيح الذي قد يؤدي إلى تحقيق هذه الغاية على الإطلاق.
___________________