إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

كتاب في: فصول التعلم عن بعد !



TITLE: THE LEARNING EXPLOSION: 9 RULES TO IGNITE YOUR VIRTUAL CLASSROOMS
AUTHOR: MATTHEW MURDOCH, TREION MULLER
PUBLISHER: FRANKLIN COVEY
ISBN-10: 1936111217
JANUARY 2011
___________________

إن وجود الفصول الدراسية الافتراضية صار أمرا واقعا اليوم في مجال التعليم
وصار منهج التدريب الذي يتجاوز الحدود للشركات في المستقبل.
ففي اللحظة نفسها يمكن لأفراد مختلفين تماما في المكان والثقافة أن يكونوا زملاء دراسة ويلتحقوا بالفصل الدراسي ذاته الافتراضي: مراهق ياباني يستخدم هاتفه المحمول في الدخول على الإنترنت، ورجل أعمال أسترالي يسعى للحصول على معلومات تفيده في المجال التجاري الذي تعمل فيه شركته، ومدون من الدنمارك يسعى لزيادة معرفته ليتبادل المعرفة مع المشتركين في مدونته.

هذا السعي الدؤوب للمعرفة عن طريق الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة يمثل ثورة في مجال التعلم الافتراضي، حيث تأتي المعلومات في دفعات سريعة وتكون آليات التدريبات لحظية وتفتح آفاق المستقبل بلا حدود.

بفضل التقدم السريع في التكنولوجيا، فقد انفجر النموذج التقليدي للتعليم إلى الكثير من النماذج المختلفة من المنتديات ووسائل الإعلام الاجتماعي إلى الويكي ومجتمعات الإنترنت.
بدأ الانفجار ربما عندما اخترع جوتنبرج أول ماكينة طباعة في العالم الغربي في 1439.
كانت هناك الكثير من العوامل المحفزة على طول الطريق من اختراع الراديو إلى اختراع الكمبيوتر إلى الإنترنت.

في عام 2007، كان هناك مليون طالب في الولايات المتحدة في مراحل التعليم المختلفة مسجلين لتلقي دورات تعليمية
وتدريبية على الإنترنت. توضح البحوث أنهم سيحققون نتاجا أفضل من أولئك الطلاب الأمريكيين
دارسين في الفصول الدراسية التقليدية.

ومن ناحية البرامج التدريبية للشركات، قفزت معدلات التعليم الافتراضي من 45 في المائة في عام 2008 إلى 59 في المائة في عام 2009.

وقد تطرق الكتاب لمجموعة من القواعد، التي تحكم ثورة التعليم؛ منها:

* قاعدة التغير المستمر: فمثلا لم يعد البريد الإلكتروني هو وسيلة التواصل الأولى وإنما احتلت شبكات التواصل الاجتماعي هذه المكانة.
* قاعدة نقل المعرفة: يتطلب الفصل الدراسي الافتراضي مناهج تعليمية. ويحتاج إلى تكثيف المواد التعليمية لعرضها في وقت يقل عن الوقت المعتاد في الفصول الدراسية التقليدية.
* قاعدة التغلب على التحيز: إن العديد من كبار المسؤولين والمشرفين يميلون إلى كراهية التعليم عن طريق الإنترنت، وهنا يكون من الضروري شرح مزايا التعليم عبر الإنترنت لهم وإقناعهم به.
* قاعدة المساءلة الافتراضية: في الفصول الدراسية التقليدية يكون الطالب مسؤولا عن تصرفاته ويتعرض للعقاب في حال خالفته القواعد بينما يحتاج الأمر في فصول التعليم الافتراضي إلى معايير أخرى للمساءلة.
* قاعدة الممارسة الشخصية: يجب أن يكون مدربو الفصول الافتراضية خبراء فيما يدرسونه من مواد وعلى دراية جيدة بتقنيات التعلم عبر الإنترنت.
* قاعدة استطلاع رأي الطلاب: في التعليم الإلكتروني يكون من الضروري استطلاع آراء الطلاب باستخدام الوسائل التي تتيحها الإنترنت.

_____________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/10/11/article_588330.html

توقع بوجود أزمة مالية أخرى، وقوة الدولار (قراءة من كتاب)



TITLE: THE GREAT CRASH AHEAD: STRATEGIES FOR A WORLD TURNED UPSIDE DOWN
AUTHOR: HARRY S. DENT
PUBLISHER: FREE PRESS
ISBN-10: 1451641540
SEPTEMBER 2011

يؤكد الكتاب أنه لا مفر من أزمة أخرى تالية وأنها صارت قاب قوسين أو أدنى، متوقعا أن تضرب العالم في الفترة
بين 2012 و2014.
يقدم الكتاب تحليلا نقديا ثاقبا وأمثلة تاريخية ليكشف حقيقة الافتراضات الاقتصادية التقليدية.

يؤكد الكتاب أن الحكومة لا تقود الاقتصاد في الولايات المتحدة وإنما يقوده المستهلكون والشركات؛ وأن الخزانة لا تضخ معظم المال في الاقتصاد الأمريكي وإنما يفعل ذلك النظام المصرفي الخاص؛ وأن أكبر جيل في تاريخ الولايات المتحدة في طريقه الآن إلى التقاعد وهو ما يعني تباطؤ النمو.

هذا هو الوضع الطبيعي الجديد، فالنظام المصرفي يقرض لأول مرة في التاريخ بفائدة لم يسبق لها مثيل وبمستويات ديون تصل إلى 42 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير الديون الحكومية الضخمة. إلا أن وعود الحكومة والالتزامات غير الممولة تأخذ القدر الأكبر من الكعكة، بما يقدر بنحو 66 تريليون دولار.

هذه الديون الضخمة لا بد من إعادة هيكلتها في وقت تتباطأ فيه معدلات الإنفاق، وهذا يعني بداية الدخول في أزمة انكماش، التي تختلف كثيرا عن أزمة التضخم في عام 1970 وتتطلب شخصية مختلفة تماما واستراتيجيات أعمال واستثمار مختلفة. يستعرض الكتاب الإطار العام لهذه الاستراتيجيات بالتفصيل العملي.

في السنوات المقبلة، يتوقع الكتاب أن تكون المفاجأة هي أن الدولار سيصير ملاذا آمنا في الوقت الذي سيتوقع فيه الجميع انهياره، في حين ستنفجر فقاعة الذهب والفضة جنبا إلى جنب مع الأوراق المالية والسلع.

كذلك يتوقع الكتاب أن تشهد العقارات جولة أخرى من الانخفاض في وقت لا يتوقع فيه الجميع هذا. يدور الكتاب حول كيفية اتخاذ قرارات الاستثمار الحذرة الذكية وتجنب خطط الاستثمار عالية المخاطر عالية الربحية التي تسببت في غرق الاقتصاد العالمي.

إن الطريق إلى الانتعاش الاقتصادي مليء بالتحديات التي تتطلب إحداث تغيير واسع النطاق مثل إعادة هيكلة الديون وخطط لزيادة فرص العمل وإعادة هيكلة برامج الرعاية الاجتماعية مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية والتخفيضات الضريبية.

الخبر السار هو أن هذه العملية ستقضي على ديون تقدر بعشرات التريليونات من الدولارات، ويمكن أن تفتح الطريق للنمو مرة أخرى، وإلا فسينتهي الأمر بالولايات المتحدة إلى توقف النمو وارتفاع الديون خلال عقدين من الآن.

______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/10/11/article_588327.html

الخميس، 13 أكتوبر 2011

فكرة: مطاعم تحت الأرض في "باريس" !

قد لا تكون مسجلين في أي دليل للمطاعم وربما ليس لها قوائم طعام أو فواتير رسمية ..
ولكنها تسمى مطاعم تحت الأرض، وهي حاليا منتشرة في باريس.

ويدير مطابخ تحت الأرض في الأساس هواة طموحون سئموا من الطهى فقط للأصدقاء والمعارف.
وبدلا من ذلك ، يحولون منزلهم إلى مطعم في فترة قصيرة في أمسية خاصة خلال الشهر.

وتنتشر التواريخ في معظم الأوقات بتناقل الكلام وشبكات التواصل الإجتماعية والرسائل النصية.

ولكي يتجنب الطهاة المشاكل مع السلطات؛ قاموا بإدراج المناسبة باسم  "مناسبة خاصة" ..
حتى رغم أن وجبة عشاء قد تصل تكلفتها إلى 70 يورو.

________________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/10/13/article_589161.html

"صخرة" عبلة وعنترة !!



يا دار عَبلة بالجَواء تكلمي    وعَمي صباحًا دارعَبلة واسْلمي

بيت يدون تاريخ قصة حب خالدة ، حيث ظلت ''صخرة الحب'' محاطة بسياج طوال السنوات الماضية.
ورغم شهرة الموقع ووروده في معلقات الأسطورة عنترة بن شداد، وتزدحم كتابات حديثة على جنبات الصخرة القابعة على الطريق السريع الرابط بين القصيم وحائل.
ورغم أن الصخرة التي بقيت صامدة منذ أن استظل بها الفارس العاشق وحتى الوقت الحالي إلا أن هذا الصمود لم يشفع لها أن تتواجد لها إشارات على الطريق السريع فالكل يمر على بعد أمتار من هذه الصخرة الشهيرة ولا يعلم بوجودها حيث يمر بمحاذتها الطريق السريع الذي كاد أن يعصف بها.
ويصف سكان المنطقة بأن الموقع ملتقى للعشاق على مر التاريخ ويشير أحدهم إلى أن الأزواج المتخاصمين يتصالحون بالقرب منها.
ورغم أن الصخرة خاصة بلقاء العشاق منذ القدم إلا أن هناك عشاق العصر الحديث حيث يسجلون الأحرف الأولى لأسمائهم مع أسماء محبوباتهم على صخور تناثرت بالقرب من صخرة الحب كما يحلو للبعض أن يسميها..
ويذكر البعض أن الكتابة على الصخرة لا يعد تشويها فكما كانت الكتابة في السابق تكون الكتابة في الوقت الحالي فقط يجب أن يتوخى الكاتب عدم طمس أو تشويه كتابة أثرية



ومدينة عيون الجواء:
هي إحدى البلدات القديمة تقع في الشمال الغربي من منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية ولها أهمية تاريخية بين بلدان شبة الجزيرة العربية حيث أستوطنها قبائل عربية عريقة أشهرها قبيلة عبس التي ينتسب اليها الفارس والشاعر ( عنترة ) .

وقد تغنى بها قدامى الشعراء ومنهم امرىء القيس وزهير بن أبي سلمى ... ووقعت على أرضها الكثير من المعارك وأشهرها حرب داحس والغبراء والتي أستمرت أربعين سنة بين قبيلتي عبس وذبيان .

ولها جبال شهيرة منها :
جبل ساق الجواء . ذكره الكثير من الشعراء الجاهليين في أشعارهم .
جبل صارة .
عنز الفويلق .
وتوجد بها الكثير من القلاع والحصون وأشهرها قلعة عنترة بن شداد .

وتمتاز عيون الجواء بموقعها الاستراتيجي بين القصيم وحائل .




_________________
مراجع المادة:
الصورة الأولى وما يليها من معلومات من: http://www.aleqt.com/2011/10/13/article_589037.html
الصورة الثانية وما يليها من معلومات من:  http://www.shomo5.com/vb/showthread.php?t=4216
الصورة الثالثة:  http://www.moe.gov.sa/it6/qasim.aspx

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

أجمع الشيخان.. في "أوباما" !!


أجمع الشيخان "العودة" و  "القرني" أن ( بـاراك حسين أوباما )
في مكاتب الترحيل العربية !! فقالا:

 ليس سراً أن "أوباما" المرشح للرئاسة الأمريكية اليوم  -وقد أصبح ألان رئيسا - وهو من أصل كيني، بينما لو كان أوباما في بلد عربي أو إسلامي..
 فمن الممكن أن  تجده في أحد مكاتب الترحيل، لكنه الآن يستمتع بكل
حقوق المواطنة الكاملة هناك..
 مؤكداً أن هذا يحقق الانتماء

_____________
مرجع المادة: الشيخ د. سلمان العودة في برنامج حجر الزاوية قناة MBC والشيخ عائض القرني في مقالاته . والمصدر:
 http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=332347
والصورة مرجعها: http://abolker.maktoobblog.com/1618073/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%D9%8A/