إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 13 أغسطس 2011

أعرف أن للأثرياء في المملكة مبادرات كثيرة لا يستطيع أحد أن ينكرها في مجال المسؤولية الاجتماعية.
 لكن هذه المبادرات غير مؤسسة، فهي مبادرات مبعثرة هنا وهناك، حتى إنها تبدو ضائعة أو غير موجودة.
ولو أنها اتبعت الأسلوب المؤسسي لكانت فائدتها أجدى وأنفع للمواطنين الذين يحتاجون إليها، وهم كثيرون، خصوصا في مجالي التعليم والصحة وخصوصا في الريف، ولأن هذه المبادرات مبعثرة فلا أحد يعرف عنها شيئا، لكنها عندما تتم من خلال مؤسسات يصبح الإعلان عنها ضروريا وتقوم بدورها في خدمة المجتمع. إننا ننتظر من أثرياء المملكة المزيد فوق ما يقدمونه، على ضرورة أن يكون من خلال مؤسسات تقوم بجمع التبرعات وإنفاقها في سبيل خدمة المجتمع .. أنفقوا يا أثرياء المملكة فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

____________________

أكاديمي: ينتقد كليات العمارة بالسعودية !!

انتقد الدكتور خالد بن سكيت من كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود الأنظمة الحالية على تأهيل الشباب لسوق العمل والممارسة المهنية، وقال:
 ''في الوضع الحالي تركيبتنا الحالية هي كالجهاز الكبير، تدخل فيه الناس فتخرج بنفس المنتج، المسألة ليست مسألة عدد، الأنظمة الحالية عائق كبير أمام بناء الخبرة، عليك أن تبحث عن نسبة الخبراء الفعليين بين 25 ألف خريج سعودي، هي نسبة لا تتجاوز 10 في المائة هم من يقال أنهم ممارسون حقيقيون قادرون على تجاوز الاختبارات المهنية. إذا أردنا أن نغير يجب أن نعرف أساس المشكلة، هي ليست مشكلة استيعاب القطاع الخاص، ولكن أمام الجيل الشاب تحدي أن يكسب الخبرة ويدخل السوق، الأنظمة الحالية تمنع بناء الخبرة.. الشاب حين يتخرج من الجامعة ويعمل في جهة حكومية يفترض أن تكون هذه الجهة حاضنة مؤقتة له وتجعله جاهزا خلال أربع إلى خمس سنوات لدخول السوق، ولكن للأسف هناك حواجز كثيرة ضد دخول الجيل الشاب للسوق، بينما دول العالم المتقدمة لا تواجه هذه المشكلة بسبب وجود تلك المحاضن''.

وأضاف ابن سكيت ''هي ليست مشكلة موارد، الناس موجودون، ولكن هؤلاء الناس يتم تخزينهم في جهات معينة ويصبحوا مع الوقت غير قادرين على الإنتاج، كليات العمارة في المملكة منذ أربعين سنة وهي تخرج طلاب، هل يعقل أنه إلى الآن لا يوجد خبراء سعوديون؟''

____________________

المقصود الأعظم من تلاوة القرآن الكريم !!

أكد الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام:
أن التدبر الباعث على العمل
هو المقصود الأعظم الذي حث عليه ربنا أبلغ حث، في قوله تعالى: ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)، موضحا أن في أيام هذا الشهر المبارك ولياليه خير معين على إدراك هذه الأمنية وبلوغ هذا المأمول.
وقال في خطبة الجمعة في المسجد الحرام: ''لقد منّ الله على هذه الأمة بإنزال كتابه العزيز قيما مباركا لم يجعل له عوجا؛ فكان كتاب هداية للتي هي أقوم، دل الله به العباد إلى كل خير تطيب به حياتهم وتسعد به نفوسهم وتحسن به عاقبة أمرهم، فأحيا به موات القلوب وأضاء به ظلمات الدروب. وإن وجوه بركته لا حد لها غير أن سبيل نيل هذه البركة والطريق إلى إدراكها هو طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي جعله الله لنا أسوة نقتدي به ونترسم خطاه ونهتدي بهديه، وقد أوضح - صلى الله عليه وسلم -لأمته النهج الأمثل للانتفاع بالقرآن والاهتداء ..

________________

المجتمع السعودي: مجتمع شباب، ومقترحات لدعم الشباب !!

.. إذا كان الكثير من المجتمعات ينظر إلى الشباب بأنهم يشكلون نصف الحاضر ونصف المستقبل
فإنهم في السعودية يشكلون ''نصف الحاضر وكل المستقبل''، وذلك لأن الشباب، وفقا للإحصاءات
يمثلون أكثر من 50 في المائة من إجمالي مجموع السكان في المملكة.
ولذلك، فإنه ينظر إلى مجتمعنا السعودي بأنه ''مجتمع شاب'' نحو نصفه في سن القدرة على العمل والإنتاج، أي أنهم يمثلون ثروة إنتاجية يطرح وجودها على هذا النحو من الكثافة ( وهي كثافة قد لا توجد كثروة في الكثير من المجتمعات) يطرح سؤالا مهما حول استثمار هذه القوى المنتجة، وتثمير طاقتها، وتحويلها إلى قوة نوعية والاستفادة منها في التعاطي مع التحديات، التي تطرح نفسها على مستقبل الوطن.

ولتمكين الشباب من الاستفادة القصوى من المبادرة وما يرسم لها من سياسات، يرى الكاتب أهمية أن يشمل إعداد الاستراتيجية النظر في الأمور المهمة التالية:

(أولا) : تعزيز ثقافة المواطنة لدى الشباب، وهي الثقافة التي تعد مدخلا ضروريا لتطوير المشاركة المجتمعية.

(ثانيا): مساعدة الشباب على الاندماج في المجتمع، وعلى المشاركة في التنمية المجتمعية في المجالات المختلفة وتحفيز المبدعين منهم على المشاركة في الشأن العام، والمساهمة في عملية التنمية الشاملة.

(ثالثا): تكثيف الدراسات العلمية حول الدور الإنمائي للشباب، وتبني أفضل ممارسات العمل المؤسسي الشبابي التنموي، والاستفادة من تجارب المؤسسات والمنظمات التنموية الإقليمية والدولية غير الحكومية.

(رابعا): ترسيخ بناء شراكة حكومية أهلية، في مجال التنمية الشبابية، وخاصة ما يتعلق منها بنشر وإشاعة قيم ''المشاركة المجتمعية'' وتعميق قيم ''المسؤولية الاجتماعية'' بين الشباب السعوديين والفتيات السعوديات خاصة.

____________________

كاتب: لماذا تتدخل "وزارة المالية فيما لا تعنيها" ؟

بعد أن استعرض الكاتب آل عباس مشكلة الشعير في مقالته
قال بعد ذلك :

المشكلة هي في تدخل وزارة المالية فيما لا يعنيها، تدخلها في عمل وزارة التجارة وتعطيل عمل المؤسسة العامة للصوامع والغلال. والحل عندي يبدأ برفع يد وزارة المالية عن هذا الموضوع وإعادة الأمور إلى نصابها بالعودة إلى احتكار الدولة والمؤسسة العامة للصوامع بالتعاون مع وزارة التجارة ودعم من وزارة الداخلية إذا لزم الأمر.
ذلك أن احتكار الدولة ''فقط'' أرحم من احتكار التجار مع دعم الدولة لهم.

______________