إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الكاتب الفواز: المشكلة الثانية في "بيئة العمل" بالسعودية ..

بعد أن اشرت لأهم مشكلة في بيئة العمل في السعودية
اشار أحد الكتاب في مقالاته إلى المشكلة الثانية التي أعتبرها من أهم المشكلات
وهي وجود الفجوة في السن للتركيبة السكانية بين العمل والواقع
لندع الكاتب: فواز الفواز يقول لنا:

أشارت إحصائية سكانية أن 5 في المائة من سكان المملكة فوق 65 عاما، بينما نحو 50 في المائة أقل من 20 عاما، يقابل ذلك كبر سن أغلب المسؤولين في الجهاز الحكومي، فهناك فجوة كبيرة بين قاعدة سكانية شبابية وبين وظائف حكومية عليا، بل إن هذه الظاهرة امتدت إلى القطاع الخاص بحكم التقليد والتكيف، فنجدها في المصارف والصحافة على سبيل المثال. ليس هناك من رمزية لهذه الإشكالية أكبر من حقيقة أننا وصلنا مرحلة جديدة،
حيث أبناء العديد من الوزراء أكبر من بعض الوزراء في الدول الغربية، وفي نظري هذه الإشكالية تعبير عن هيمنة القطاع الحكومي على الاقتصاد، وأهمية الأفراد على حساب الكفاءة والقدرة.


------------------
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/07/19/article_560469.html

هل وجود المصارف الإسلامية في الغرب.. دليل على اعترافهم بالاقتصاد الإسلامي ..؟؟

 هنا يمكن لي أنْ أعيد صيغة السؤال:
هل وجود التعاملات الإسلامية والمصارف الإسلامية في العالم الغربي
دليل على اعترافهم بالإسلام "بشكل كامل"، ومن بينه الاقتصاد الإسلامي ؟؟

يجب على هذا أحد المتخصصين في المعاملات الإسلامية

يقول د. بشر موفق:

لا شك أن الغرب يتخذ المصلحة بوصلةً لتحركاته،
 فإن كانت في التمويل الإسلامي أخذ به، وإن انتهت أزمته تركه،
فهو يمنع المآذن ويحظر الحجاب على المسلمات،
وفي الوقت نفسه يفتتح مصارف إسلامية صناديق استثمارية إسلامية لديه
لاستقطاب رؤوس الأموال العربية والإسلامية النظيفة.






-------------------------------------
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/07/19/article_560391.html

الاثنين، 18 يوليو 2011

من أهم مشاكل "بيئة العمل" في السعودية ..!!


بيئة العمل في السعودية سواء أكان في القطاع العام
أو القطاع الخاص
أو القطاع الخيري
توجد في بعضها العديد من الأمراض،، لكن من أهمها 
بحسب ما يرى الكاتب المميز: د. عمار بكار :

هناك مشكلة أساسية تسهم في صناعة كل المشكلات، وهي المشكلة التي تتطلب ثورة ناعمة من التغيير طويل المدى الذي يقوده أصحاب الخبرة في مجالات الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، وهذه المشكلة هي باختصار:
 ''ثقافة الشركة'' Corporate Culture.
لقد ولدت قناعة غربية في العقدين الأخيرين من الزمن أن مناخ المؤسسة والعوامل التي تتحكم فيه أساس في نجاحها وتطورها وقدرتها على الإبداع والتميز، ولا بأس أن يتأخر وصول هذا الفهم إلينا، ويتأخر تطبيقه، ولكن هناك أساسيات تعاني الشركة العربية عدم وجودها وتسهم بشكل مباشر في ضعفها.

ثم قام الكاتب بضرب مثال، فقال:

من هذه الأساسيات التي تخطر ببال الكثير من الموظفين بطرق مختلفة
هي ديكتاتورية الإدارة، بحيث أصبح لدينا آلاف من الديكتاتوريات الصغيرة،
حيث يتخذ المدير قراره بناء على أمزجة شخصية،
بعيدا عن أي اعتبارات استراتيجية واضحة، وبدون اعتبار لرأي الآخرين من أصحاب الخبرة في شركته. هذا كلام قد يبدو بديهيا، ولكنه بالرغم من ذلك فإن ''دمقرطة'' بيئة العمل محدودة جدا عربيا، وسياسة الباب المفتوح تطبق أحيانا ليس لأن المدير يريد أن يعرف الآراء بل حتى يعرف ماذا يقول الموظفون عن بعضهم، أما بناء ''ثقافة الاختلاف'' حيث تكون هناك آليات منظمة لتشجيع الناس على إبداء وجهات نظرهم والاختلاف حولها ومنع المجاملة الجماعية، فهذا أمر محدود جدا.

-------------------------------
المرجع للمقالة: http://www.aleqt.com/2011/07/18/article_560064.html

قوس قزح يزين سماء مدينة بيسينهوفين غرب ألمانيا



ما أجمل أن نلتقي ..
عند هذه الضاحية ..

لا لا أبوح بحب بثنة إنها ..
أخذت عليّ مواثقا وعهودا


------------------------
http://www.aleqt.com/2011/07/18/article_560323.html

ما هو: "مثلث برمودا" السعودية ؟؟


إذا أطلق مثلث برمودا فيتبادر إلى الذهن
الرعب والخوف، ذلك أن برمودا مرتبط بمكان..
تحكي الأساطير بأنه مكان مرعب..
حيث اختفى عند المثلث الطائرات الحربية والجوية والسفن
وأصبح مكانا مهولا ومرعبا .. يتداوله الناس بالقصص المخيفة والمهولة.

غير أن مصطلح "مثلث برمودا السعودية" هو يجمتع مع الأول في الخوف والهلع
ويختلف في المقصود .. إذ المقصود بمثلث بمودا
كما يقول الكاتب: فدغوش المريخي بأن (برمودا السعودية):



أن هناك مثلثا يمكن تسميته مثلث برمودا السعودي له أضلاع ثلاثة هي:
السعودة، وحقوق المرأة، والحرية الشخصية.
فهذا الثلاثي يشابه ما يعرف عالميا بمثلث برمودا من حيث وجود المتناقضات حوله،
فهو خليط بين الحقيقة والخيال،
وبين التشاؤم والتفاؤل،
وبين الحب والكره،
وبين الحق والباطل،
وبين العلم والجهل.
إنه كتلة غامضة الكل يشعر بها والكل يحاول أن يفهمها والكل يبحث
عن حلول واقعية لها..
ولكن الأكثرية لا ترى نورا في النفق المظلم بينما توجد أقلية ترى أن
لا مشكلة دون حل،
وأن العلماء والتنويرين قادرون على فك طلاسم وغموض مثلث برمودا السعودي.

________________________
المرجع:  http://www.aleqt.com/2011/07/18/article_560060.html