إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 9 أبريل 2012

من أجمل حكم "فيكتور هوجو" !


من أجمل حكم ونصائح الأديب الكبير 
والروائي الشهير: "فيكتور هوجو"  1802 - 1885 

يقول في مقولة له: 


لا قوَّة كقوة الضَّمير، ولا مَجْد كمجدِ الذَّكاء


وقد جعلتها في تصميم بسيط: 






_________________________________
أنا عن نفسي: لا مجد كمجد الإسلام. 


مرجع الصورة:  http://xn--wgbh1d.xn----ymcae0df5a6fo.com/photo/1245
مرجع المادة وصورة القائل:  http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D9%87%D9%88%D8%AC%D9%88





الوصول إلى السلطة !!

من باب تقبل الرأي الآخر ..
أعرض وجهة نظر البعض 
تجاه الأحزاب الإسلامية ..
فيما يعرف "بـاختلاف التقسير" للمواقف.. 


عندك ''تونس'' .. حزب ''الغنوشي'' .. حذف أي إشارة إلى الشريعة الإسلامية في مقدمة الدستور الجديد، وفسر ''الغنوشي'' زعيم الحزب بأن الوحدة الوطنية تسمو فوق الفلسفة الدينية .. خذ بالك يسمي الشريعة الإسلامية فلسفة دينية ..
وقد اعتمد حزب ''الغنوشي'' المسمى حركة النهضة في إعلانه:
''لن نعتمد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع'' (الشرق الأوسط) في 27/3/2012م. ظل ''الغنوشي'' .. وحزبه طوال سنوات المنفى يزايد على موضوع الدستور، ويطالب بتعديله، وإضافة تطبيق الشريعة الإسلامية ويوزع كل أنواع الذم ''لبورقيبة''، لأنه أبعد تطبيق الشريعة، وأعطى حقوقا مساوية للمرأة .. وعندما وصلوا للحكم بلعوا ألسنتهم .. وفي المقابل صرح المسمى ''الشاطر'' مرشح ''الإخوان'' للرئاسة في أول تصريح له بطمأنة ''إسرائيل'' بأنه يحترم ويوافق على اتفاقية السلام ..

ويا سلام .. عندما وقع الرئيس الراحل ''أنور السادات'' اتفاقية السلام اعتبر خائنا من قبل ''الإخوان'' وحرضت الجماعات المتشددة على اغتياله .. إلخ.
بينما إعلان مرشح ''الإخوان'' التزامه بالسلام يعتبر عند الإخوان .. سياسة حكيمة .. باختصار يستخدمون الدين للوصول إلى السلطة ..
كانوا يكفرون الانتخابات وعندما ساعدتهم على الوصول مدحوها ..
والديمقراطية ليست انتخابات فقط .. إنها مجموعة قيم أولها الصدق، وحتى الآن لم يصدق ''الغنوشي'' في ''تونس''، ولم يصدق ''إخوان مصر'' ومن يسمون أنفسهم ''سلفيون'' .. وهذا سوف يخلق أزمة ثقة في كل من ''مصر'' و''تونس'' ..
وقد يعترض هؤلاء وهؤلاء .. ونقول لهم ''لننتظر ونرى، وإن غدا لناظره قريب''!



_______________

مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2012/04/09/article_644992.html

قال الأحمدي !

فهد عامر الأحمدي -الكاتب الكبير- يقول: 



 خلافنا مع "الآخر" نابع في معظمه من عدم اتفاقنا على المصطلح ذاته.. فهل اتفقنا مثلا على مفهوم واضح ومعنى مشترك للاختلاط والنقاب والليبرالية وشروط الإفتاء (ووو)
.. كي ننطلق من أرضية مشتركة للنقاش؟!

__________________
مرجع المادة: 

من أقوالي: إذا وقف

إذا وقف رجال الدين في وجه الحضارة وتقدمها؛ فسوف نكرر مأساة أوروبا

 الاثنين 17 جمادى الأول 1433 هـ. الموافق 09 إبريل 2012. 


رجلان لهما خدمات للجامعة السعودية

د.عبد الله بن موسى الطاير، في مقالة له يقول: 






.. جامعة السوربون العريقة تفد إلى الرياض لتوقيع عدة اتفاقيات مع جامعات سعودية بمشاركة نوعية للقطاع الخاص.
وبشهادة للتاريخ من مصدر مسؤول في حق رجلي الأعمال السعوديين
الشيخ محمد حسين العمودي والمهندس عبدالله أحمد بقشان
اللذين قدما للتعليم العالي السعودي خدمات جليلة تستحق الذكر والشكر ليس آخرها تمويل كرسيي حوار الحضارات وضوابط وأخلاقيات المالية العالمية بين كل من جامعتي الإمام والملك عبدالعزيز من جهة وجامعة السوربون من جهة أخرى، وهو ما يؤكد شراكة القطاع الخاص للدولة ودور رجال الأعمال الذين يملكون حسا وطنيا رائعا في صياغة المستقبل وتأكيد الحضور والتفوق السعودي.


_____________________
مرجع المادة:  http://www.alriyadh.com/2011/01/11/article593536.html

مرجع الصورة: http://www.alriyadh.com/2012/04/03/article723885.html