إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 13 نوفمبر 2011

لماذا تأخر الاحتجاج ضد الرأسمالية ؟

حاول الكاتب مارتن وولف
أن يجيب على هذا التساؤل
.. بل صدره في مقالته
لنقاش هذا السؤال ..
وربما بعض الإجابات
فيها الغموض !




لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت؟ مضى أكثر من أربع سنوات على بداية الأزمة المالية ومع ذلك نشهد الآن بداية الاحتجاجات ضد الرأسمالية، بما في ذلك ما يجري في كاتدرائية سانت باول. فهل هذه بداية سياسة يسار متمرد؟ أشك في ذلك. هل يثير المحتجون بعض الأسئلة الكبرى؟ نعم إنهم يفعلون ذلك.

لا بد من حدوث أمرين حتى يكون هذا الأمر بداية لسياسة يسارية جديدة: أولاً، لا بد من ظهور أيديولوجية جديدة ذات صدقية، والثاني أن على قوة اجتماعية ما أن تسير وراء ذلك.

في القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، كانت الأيديولوجية هي الاشتراكية، وكانت القوة هي العمالة المنظمة. وفشلت الاشتراكية كطريقة لإدارة الاقتصادات. غير أنها، مع ذلك، نجحت في تأسيس دول الرعاية. إن الاشتراكية قوة محافظة مكرسة للدفاع عن التخويلات التي تراكمت خلال قرن من الزمن. وأثناء ذلك نجد أن العمالة المنظمة متخندقة بقوة في القطاع العام فقط. ويعطيها هذا الأمر الأجندة المحافظة ذاتها: الدفاع عن دولة الرعاية. وستظهر هذا الأمر الإضرابات من جانب القطاع العام في المملكة المتحدة...

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/11/04/article_595729.html

كلية الأمير سلطان للدراسات الحكومية (مقترح)

اقترح الكاتب  د. عدنان الشيحة
بإنشاء كلية للدراسات الحكومية
تحمل اسم رجل غالي على المملكة
وهو الأمير سلطان ..
ويرى الكاتب: أنه في ظل قصور أداء الكثير من الأجهزة الحكومية
سيكون من الأجدر إنشاء مثل هذه الكلية
لتعزز قيم نظامنا
وتوثق للتجربة الإدارية السعودية
وتجسد المبادئ التي عمل من أجلها
.. رائد الإصلاح الإداري الأمير سلطان


.. النموذج الإداري المميز للأمير سلطان يجعل من الضروري الحفاظ عليه وإبرازه والعمل
من أجل تحقيقه للارتقاء بالعمل الحكومي.
إن كثيرا من دول العالم سارعت تترجم أعمال ونهج قياداتها البارزة إلى نماذج إدارية وإطار قيمي تنطلق منه في تطوير إداراتها الحكومية. فالنظرية تنشأ من الممارسة، بدراسة التجارب الإدارية الجديدة التي تولد الأفكار والاتجاهات ليتم وضع الفرضيات والتحقق منها كظاهرة تستحق الدراسة والتمحيص والتأكد من نتائجها وعموميتها.
ولذلك هناك من طرق البحث النوعي الذي يرى أن فهم التجربة الإدارية لا يكون إلا من خلال معايشة المسؤولين واستيعاب أدائهم من خلال استشعار أحاسيسهم وكيفية تصرفاتهم حيال مختلف المواقف.

وهذا دليل واضح أن بناء النظرية لا يتأتى إلا من خلال تجارب إدارية مميزة تحافظ على الهوية الوطنية وتتطلع إلى التطوير والتجديد في موازنة بين المعاصرة والأصالة. ولذا تقع المسؤولية على الأكاديميين في مجال الإدارة العامة في دراسة سيرة الأمير سلطان الإدارية واستخلاص نموذج إداري يسهم في التنمية الإدارية وتطوير الهيكل العام للنظام الإداري الحكومي، فالدراسات العالمية تشير إلى أن أفضل نظام هو ذلك الذي يكون من نبت التربة الوطنية ينسجم مع قيمها ويلبي احتياجاتها.

المكان المناسب لإنشاء مثل هذه الكلية هو جامعة الملك سعود حيث إن الجامعة لديها مجموعة متميزة من أعضاء هيئة التدريس تخرجوا في أرقى الجامعات الأمريكية ولهم أبحاث ودراسات يشار إليها بالبنان
وأكثرهم يعملون كمستشارين للعديد من الأجهزة الحكومية.

وقسم الإدارة العامة يملك خبرة في الدراسات العليا، حيث يقدم برنامجين للماجستير والدكتوراه والإقبال على البرنامجين يفوق الوصف فعدد المتقدمين والمتقدمات لبرنامج الماجستير في الإدارة العامة لهذا العام وحده بلغ 1700 طالب وطالبة.
وفي ظل قصور أداء الكثير من الأجهزة الحكومية سيكون من الأجدر إنشاء مثل هذه الكلية لتعزز قيم نظامنا وتوثق للتجربة الإدارية السعودية وتجسد المبادئ التي عمل من أجلها رائد الإصلاح الإداري الأمير سلطان ــــ يرحمه الله.

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/11/05/article_595995.html

أول مطار بالسعودية: لا تكلف الحكومة شيئا!

أكد خالد الخيبري، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في هيئة الطيران المدني، لـ"الاقتصادية"
أن طرح المشاريع الحكومية من خلال عقد B.T.O "لن يحمّل الحكومة أية تكاليف"، مستدركا "بل على العكس
ستشارك الحكومة القطاع الخاص في الدخل الذي يوفره المطار".

وكانت هيئة الطيران المدني وقّعت الأسبوع الماضي اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة مع تحالف طيبة الدولي المكون من ثلاث شركات، (''تاف التركية، ومجموعة الراجحي القابضة، وسعودي أوجيه)، وبذلك يصبح مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أول مطار في المملكة سيتم إنشاؤه بالكامل من قبل القطاع الخاص من خلال ما يعرف بأسلوب البناء ونقل الملكية والتشغيل B.T.O.

وتنص الاتفاقية الأولى من نوعها التي توقعها الهيئة لتطوير مطار محلي، على أن يقوم تحالف الشركات ببناء مطار جديد مكتمل المرافق، ثم تحويل ملكيته لهيئة الطيران المدني، ويقوم التحالف بتشغيله والاستفادة من عائداته لمدة 20 عاما على أن يتم الانتهاء من المشروع في العام 2015.

________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/11/05/article_596028.html

أعجوبة "البنوك السعودية" !

.. أكد اقتصاديون ومصرفيون أن الفوائد التراكمية التي تفرضها البنوك السعودية على القروض الشخصية للأفراد مخالفة للقواعد العامة التي يتم التعامل بها في البنوك العالمية, وأسهمت في رفع تكاليف الإقراض 30 في المائة على المقترضين في السعودية, مشددين على ضرورة تطبيق الفوائد التناقصية في التعامل مع الأفراد.

وأوضحوا: أن الفوائد التراكمية عرف سائد بين البنوك في السعودية يتم من خلاله احتساب الفائدة على مبالغ مسددة من القرض، بينما القاعدة العامة لعملية احتساب الفوائد تلزم بتسديد الفوائد على المبالغ المتبقية
من القرض فقط والأجزاء غير المسددة من القرض،
بينما البنوك السعودية تحتسبها على الأجزاء المسددة وغير المسددة.

وذكر اقتصاديون: أن الفوائد التراكمية لا يمكن الاستمرار في تطبيقها على الأفراد في القروض الشخصية ومخالفة القاعدة العامة, إلا باتفاق بين عديد من البنوك السعودية, حيث لا يمكن لبنك من البنوك الانفراد بتطبيق الفوائد التراكمية على العملاء, ومخالفة القاعدة العامة مع علمه بإمكانية عودة البنوك إلى القاعدة الأصلية في الإقراض التي تعتمد على الفوائد التناقصية التي لا تحتسب الفائدة على الفترات التي تم تسديدها.

____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/11/05/article_596032.html

الاتجاه نحو آسيا من قبل الأمريكيين والأوربيين !

.. بسبب تقليص الوظائف وتجميد التوظيف يجد عدد متزايد من الأمريكيين والأوروبيين أنفسهم
مدفوعين للبحث شرقاً في سبيل تطوير حياتهم المهنية أو إطلاقها من جديد.
لكن شركات التوظيف تقول إن العثور على وظائف في آسيا أصبح صعباً بصورة متزايدة بالنسبة للمغتربين
الذين يريدون الانتقال إلى بلد آخر بسبب تناقص خياراتهم في بلادهم.

تقول خدمات التوظيف المستقلة: إن الرغبة القوية في الانتقال إلى آسيا هي تغير ملحوظ عما كانت عليه الحال في سنوات الطفرة السابقة لعام 2008. في ذلك الحين كان المغتربون يتهيبون من فكرة اقتلاع عائلاتهم من بلادهم وجرجرتهم حول العالم.

يقول أحد المختصين في التوظيف: ''إنهم يقولون الآن ''يا إلهي، ربما لا يكون لدي عمل في الغد. لا تقلق بشأن العائلة.
كل ما أريده هو الذهاب إلى سوق متنامية''.

وفقاً لدراسة أجريت في الفترة الأخيرة من قبل وكالة ماركس ساتين للتوظيف، يشعر نحو 8 في المائة من العاملين في الخدمات المالية
في بريطانيا بأنهم ''يفتقرون إلى الأمان تماماً'' في وظائفهم.

تقول نانسي جريمر، وهي تنفيذية من شيكاغو انتقلت إلى هونج كونج قبل بضعة أسابيع لإدارة الاستراتيجية التسويقية في الصين الكبرى لدى شركة جونز لانج لاسال للاستشارات العقارية: ''حين علموا أنني سأذهب إلى هونج كونج قال لي عدد من الناس، من فضلك اتصلي بي إذا كانت هناك أية فرص''.

وبالنسبة لأولئك الذين لا يتمتعون بمهارات متخصصة من هذا القبيل، تنصح شركات التوظيف المرشحين بألا ينحازوا إلى اتجاه معين وأن يقلبوا الأمر من وجوه كثيرة. بعض الناس قبلوا العمل في أسواق أصغر مثل الفلبين حتى يتعلموا المزيد حول المنطقة.
وهناك آخرون قبلوا بوظائف ذات رواتب أدنى أو منصباً أدنى بهدف أن يتأهلوا للعمل في وظيفة أفضل فيما بعد.
_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/11/04/article_595733.html