إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

"200 مليار" خسائر أمريكا من الخمر !



قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها:
إن الإفراط في شرب الخمر يكبد الاقتصاد الأمريكي أكثر من 200 مليار دولار سنويا معظمها في فقدان الإنتاجية في مكان العمل.

وأوضحت المراكز الأمريكية أن تكلفة الإفراط في شرب الخمر في 2006 كانت تقدر
بنحو 223.5 مليار دولار بزيادة 21 في المائة على 185 مليار دولار
هي تكلفة الإفراط في شرب الخمر عام 1998 وهي آخر مرة أجريت فيها مثل هذه الدراسة.
وكان 72 في المائة بسبب فقدان الإنتاجية، ويتحمل معظم التكاليف الذين يفرطون في شرب الخمر أنفسهم في شكل فقدان الدخل.

وبحسب "رويترز"، قالت المراكز الأمريكية:
إن نفقات الرعاية الصحية تمثل 11 في المائة من التكلفة الاقتصادية الإجمالية للإفراط في شرب الخمر،
وتليها نفقات العدالة الجنائية، وتكاليف حوادث السيارات بسبب حالة السائقين.

وتعرف المراكز الأمريكية (الإفراط في شرب الخمر) بأنه:
في المتوسط أكثر من مشروب كحولي واحد في اليوم للنساء وأكثر من مشروبين في اليوم للرجال.
ولكن المراكز الأمريكية قالت إن ما يقرب من ثلاثة أرباع التكاليف بسبب شرب الخمر في المناسبات عندما تشرب النساء أربعة مشروبات أو أكثر ويشرب الرجال خمسة مشروبات أو أكثر.

_________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/10/19/article_591124.html
و: http://www.alyaum.com/News/art/33783.html
ومرجع الصورة: مدونة http://www.mesh3l.net/2011/01/1.html

تحليل خطاب "برنانكي" !


حاول الكاتب الكبير..
وأستاذ الاقتصاد بجامعة الكويت ..
أ. د. محمد السقا
أن يحلل خطاب "برنانكي"
رئيس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي
يوم الجمعة الماضي 26 آب (أغسطس)

وقد حبس العالم أنفاسه، انتظارا لما سيسفر عنه خطاب بن برنانكي
في الاجتماع السنوي في قاعة جاكسون..
لننرى ماذا يريد أن يقول ؟
وبأي وجهة نظر لأهم خطاب اقتصادي ؟
ومن أي زاوية ؟



في الاجتماع السنوي في قاعة جاكسون، في مقر الاحتياطي الفدرالي في كانساس سيتي في الولايات المتحدة. حيث يأتي الاجتماع في ظل ظروف اقتصادية غاية في الدقة، فالنمو الأوروبي يتراجع على نحو مثير للقلق، وكذلك جاءت معدلات النمو في النصف الأول من هذا العام في الولايات المتحدة مخيبة للآمال.

في الوقت الذي فقد فيه الدين الأمريكي تصنيفه الممتاز وفقا لمؤسسة ستاندرد آند بورز لأول مرة في التاريخ، نتيجة لما حدث من مهاترات بين الحزبين الرئيسيين في البلاد حول رفع سقف الدين العام، واستجابة لهذه التطورات أخذت أسواق المال في العالم أجمع في التراجع على نحو مقلق يذكر العالم بما حدث في بدايات الأزمة الحالية في 2008.

وقد أشار برنانكي إلى أن اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح قررت تثبيت معدل الأموال الفدرالية، حتى منتصف 2013، أي استمرار معدلات الفائدة الصفرية لمدة سنتين إضافيتين.

غير أن برنانكي يؤكد أن الاحتياطي الفدرالي لديه عدد من الأدوات التي يمكن استخدامها لتوفير المزيد من التحفيز النقدي للاقتصاد الأمريكي، وأن اللجنة الفدرالية سوف تستمر في تقييم الأوضاع الاقتصادية في ضوء المعلومات التي تتدفق من الاقتصاد.

سبقت الخطاب تكهنات عديدة عما سيحتويه، وإن كان معظمها يدور حول قرب انطلاق خطة التيسير الكمي الثالثة QE3، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الأسواق، بصفة خاصة سوق الذهب، نتائج الخطاب.

بعد أن فرغ بن برنانكي من خطابه اكتشف العالم أن جعبة بن برنانكي كانت خاوية من كل ما تحدث عنه المراقبون، وسقطت جميع التكهنات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية في الفترة القادمة.

لقد كان كل ما فعله برنانكي هو تشخيص الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، وطبيعة التحديات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي حاليا، ورسم بعض ملامح السياسات اللازمة للتعامل مع بطء النمو الاقتصادي الأمريكي واستمرار معدلات البطالة مرتفعة، واختتم برنانكي خطابه بالإعلان عن أن الحل لم يعد في يديه، إذ إن ما في حوزة السياسات النقدية من أدوات للتعامل مع عقبات النمو والبطالة طويلة الأجل تعد محدودة جدا، ومن ثم يجب على أعضاء الكونجرس أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الاقتصاد الأمريكي، وذلك بدعم الإنفاق لخلق المزيد من الوظائف.
إلا أن برنانكي لم يغلق الباب أمام استخدام المزيد من أدوات السياسة النقدية لدعم النمو طويل الأجل في ظل مناخ من استقرار الأسعار. من هذا المنطلق نظر كثير من المراقبين إلى خطاب برنانكي بأنه جاء محبطا، كونه لم يقم بالإعلان عن أي خطط لتحفيز النمو الأمريكي في الفترة القادمة.

غير أن الخطاب قد احتوى على الكثير من النقاط المهمة التي أريد أن ألفت انتباه قارئ ''الاقتصادية'' الكريم لها.

______________________
لمتابعة المقالة: http://www.aleqt.com/2011/09/02/article_575648.html



كيف خرجت الدول اللاتينية من الأزمة !

الكاتب "دومينيك روسي"
وهو مسؤول المعلومات الأعلى العالمي
للأسهم في فيدليتي ويرلد وايد إنفستمنت

يحاول أن يستعرض بنا
تجربة الدول اللاتينية ..
وعلى رأسها "البرازيل"
وكيف خرجت من المأزق الاقتصادي
.. في الأعوام الماضية
وهل يمكن الاستفادة منها ؟؟ 
وأن تطبق أمريكا وأوربا نفس الخطة والتجربة
.. حتى تخرجا من الركود العريض .




.. الدرس المستفاد من أزمة تسعينيات القرن الماضي هو الاستعداد للأسوأ، لأنه سيحدث. فالبلدان التي استعدت، مثل البرازيل، تعافت. وتلك التي لم تستعد، مثل الأرجنتين، ما زالت تصارع.

كان دور القطاع الخاص رئيسياً في حدوث التعافي في تلك الاقتصادات اللاتينية. وتبنت الحكومات اللاتينية، بقيادة البرازيل، نطاقاً من السياسات المالية والاقتصادية الرامية إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي. وركزت عمليات بيع الأصول، وتحرير الأسعار، والاندماج المالي على زيادة دور القطاع الخاص وليس القطاع العام.
ولا أتذكر شخصياً قيام البنك المركزي البرازيلي بشراء السندات الحكومية على الإطلاق.

في الوقت الحاضر ليس من الواضح ما الدور المتوقع أن يلعبه القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي في أوروبا الجنوبية.
وتعمل سياسة البنك المركزي الأوروبي المتمثلة في شراء الديون السيادية، على جعل عوائد الديون السيادية مستقرة، لكن لهذه السياسة نتيجة غير مقصودة، وهي تشجع النظام المصرفي على التخلص من محافظ السندات الخاصة به وتترك أوروبا الجنوبية أمام عواقب قاسية على صعيد النمو الاقتصادي. وخلال الأشهر القليلة المقبلة سيصبح نطاق الركود في أوروبا القارية واضحاً، وسيزداد تدهور ديناميكيات الديون. وليس هذا ما يفترضه صانعو السياسة، لكن ماذا يجب علينا أن نتوقع بدلاً من ذلك؟
ينبغي لنا أن نتبع سياسات تسعى إلى تشجيع تمويل القطاع الخاص في أوروبا الجنوبية وليس منحه وسائل للهروب.

أولاً، يجب على الحكومات في أوروبا الجنوبية أن تلزم نفسها بالفوائض الرئيسية، وأن توقف استنزاف موارد القطاع الخاص.

ثانياً، يجب أن يتوقف البنك المركزي الأوروبي عن شراء السندات السيادية. ويجب أن تستبدل المشتريات بخطة على غرار خطة برادي (قائمة من السندات الجديدة)، تعمل على ''تحفيز'' القطاع المصرفي على تجديد خطوط الائتمان الخاصة به إلى أوروبا الجنوبية.

ثالثاً، ستتطلب البنوك مزيداً من رأس المال لاستيعاب التأثير المالي لمقايضة الديون. وسيتم تخفيف المعايير المحاسبية بشكل مؤقت لتسهيل هذا الأمر، لكن ستكون هناك دعوات لوجود رأسمال جديد.

____________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/29/article_584924.html
والصورة أظنها صورة الكاتب، مأخوذة من : http://www.thisismoney.co.uk/money/markets/article-1607656/Stock-market-falls-Expert-views.html

شيء عن "كارلوس سليم"


لا زال يهوى القراءة 
.. لجبران خليل جبران اللبناني


على الرغم من أن الآخرين يحاولون تقليص ثروته الكبيرة، يفكر سليم في كيفية الاستفادة منها بالشكل الأمثل حينما يغادر العالم. ويقول، أثناء سحبه نسخة تبدو آثار الاستعمال المتكرر عليها من كتاب جبران خليل جبران، النبي، تفيض بروحانيات التلميذ: ''اقرأ هذا''. ويشير إلى سطر على الصفحة 487: ''أنت تعطي القليل حينما تعطي من ممتلكاتك''.

كان سليم، ويبدو شعره ممشطًا بعناية، ويلبس قميصًا قطنيًا مفتوح الياقة بأزرار، وبلون الكريما، مشغولًا للغاية بجمع الأموال، وليس لديه الوقت ليقلق بشأن كيفية وهبها.
يمتد نشاط أعماله في الاتصالات، ''أمريكا موفيل''، ليشمل 19 بلدًا، ويملك أكثر من 276 مليون زبون. وإلى جانب أعماله في التعدين، والعقارات، والتبغ، والخطوط الجوية، وقطاع المصرفية، وشركات أخرى يسيطر عليها، تشكل شركات سليم حوالي 40 في المائة من سوق البورصة المكسيكية.

يسأل سليم بشكل متكلف: ''حينما أغادر العالم، سوف أكون عاريًا، وبناءً عليه، ماذا أفعل؟ هل أعطي الشركات إلى أولادي؟ إنها مسؤولية كبيرة. أم أترك لهم نسبة 90 أو 98 في المائة من ثروتي؟ هذا أمر سخيف. وإذا قمت بالبيع، من سوف يشتري – شركة أجنبية؟ وهكذا، هل أمنحها جميعها إلى المكسيك بدلًا من ذلك؟''.

________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/10/06/article_586836.html

عندما ينصح الصغير الكبير: البرازيل تنصح أمريكا وأوروبا !

عندما تعكس الصورة
وينصح الصغير الكبير

لكن مصير الصغير أنه سيكبر يوما ما ..
البرازيل تنصح أمريكا :



حذر وزير الاقتصاد البرازيلي جويدو مانتيجا الولايات المتحدة ودول منطقة اليورو اليوم من تبعات وتداعيات اقتصادية حادة ما لم يبذلا جهدا كافيا للتغلب على مشاكلهما ، في تصريحات لصندوق النقد الدولي.

وقال مانتيجا للجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي إنه في غياب "رد قوي من صانعي السياسة، فإن أفضل سيناريو لهذه الدول يبدو كسادا مطولا يصاحبه ارتفاع معدل البطالة".

وقارن الوضع الحالي بعام 2008 ، عندما تسبب انهيار مصرف الاستثمار "ليهمان براذرز" في هبوط الاقتصاد العالمي إلى وضع مترد.
وأضاف أن البرازيل تشارك صندوق النقد الدولي وجهة النظر نفسها في أن سياسة حزم تحفيز للسياسة المالية مقترنة بخفض إنفاق طويل المدى يمكن أن يقلل من خطر الركود.

وقال مانتيجا " نحن أقل تعاطفا مع مزيد من تخفيف السياسات النقدية في الاقتصادات المتقدمة" موضحا أن فاعلية هذه التدابير "تناقصت بشكل كبير". وقال إن السياسة المالية الموسعة للولايات المتحدة والضعف المتلاحق للدولار سبب "متاعب كبرى" في الدول النامية.

____________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/24/article_583599.html

والصورة من: رويترز http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE74G0NA20110517