إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 14 أغسطس 2011

بعد أن بدأت حديثها عن الضفادع ..
وبعض الدراسة التي أجريت حولها لمراقبة سلوكها..
تسائلت الكاتبة:

ما رأيك أن تجعل رمضان نقطة تحول؟

ثم قالت:

اقفز خارج البحيرة الآن وافتح مسارات جديدة في حياتك، إنها دعوة لانتشال النفس من دوامات الركود والخمول وتحطيم قيود التواكل والاستسلام.

ثم تضيف قائلة:

عندما تصاب حياتك بالركود لا تضع وقتا طويلا في التفكير والتأمل والتحليل، فهناك فريق من الناس لديهم رغبة في الاستغراق في التفكير في مشكلات حياتهم وبعد أن يمضوا وقتا طويلا في التفكير لا يصلون إلى حل، أما الفريق الناجح فإنهم عندما يتعرضون لشيء يعوق تقدمهم فإنهم يمتلكون مهارة سرعة اتخاذ القرارات التي تساعدهم على التغلب على حالة الكسل والركود باتخاذ أي خطوة عملية صغيرة إلى الأمام بدلا من استغراق الوقت في التفكير من دون تحرك.

____________________

السوق السعودية: تتصرف بسلوكيات ''الإنسان المرعوب"!!

إن السوق السعودية دائما تتصرف بسلوكيات ''الإنسان'' المرعوب والمتشنج دوماً.
وذلك كون الثقة بها لم تصل إلى مراحل القناعة الكافية. بالطبع الأسباب وراء ذلك كثيرة، لكنني أرى أن سنامها الفردية في الملكية، حيث ستبقى السوق رهينة ترجمة أهواء وقرارات وقناعات مَن يملكها حتى تتغير خريطة الملكية لتكون مثلها مثل الأسواق الناضجة.

والسبب في هذا الحكم من وجهة نظر الكاتب:

أن السوق السعودية ترجمت أخبار مديونيات أمريكا بحساسية مفرطة، خصوصاً أن آثاراً مثل هذه الأخبار العالمية من المُفترض أن تأخذ وقتاً لرؤية آثار وقوعها. أما الأمر الثاني فهو أن الأثر السلبي هذا يُفترض أن يكون أخف على الدول الناشئة كونها اقتصادياً أثبتت أن بمقدورها امتصاص صدمات اقتصادية كبيرة دون تأثر معنوي، ومن دلائل ذلك الأزمة المالية التي عصفت بالعالم منذ نهاية 2008، بينما حافظت هذه الدول على معدلات نمو معقولة. والأمر الثالث هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الكفاءة بحيث تنعكس الأخبار بالتوجه نفسه في وقت قياسي؟


____________________

(حل الأزمة المالية): أن يترك الناس الجشع والطمع

إن (حل الأزمة المالية) في أن يترك الناس الجشع والطمع والسعي ليل نهار خلف المال وخلف الثراء والغنى والاكتفاء بما يعينهم على متطلبات حياتهم الأساسية، لا شك أن الإنسان يرغب دائماً أن يعيش حياة طيبة وسعيدة لكن لا تأتي هذه السعادة من خلال الغنى والثراء بل هي من خلال البساطة والاكتفاء، فهاهم الأغنياء يندبون حظهم اليوم وقد أعلن عن خسائر عشرة أثرياء بريطانيين مبلغ 40 مليارا دولار بسبب هذه الأزمة.

إنه درس مهم لنا يتكرر دائماً بأشكال مختلفة غير أنه هذه المرة بشكل عالمي ودولي فهل سنستفيد منه وهل سنعي الدرس ونترك الركض خلف المال.

وفي اعتقادي أن سبب المشكلة باختصار يكمن في الطمع والجشع للنفس البشرية فالكل سعى إلى جمع المال بطرق مختلفة (شرعية وغير شرعية) مما أدى بالأزمة إلى الوضع الحالي، وإذا كان سبب المشكلة هو جمع المال للاغتناء والوصول إلى الثراء فهناك العديد من القصص التي تؤكد أن الأغنياء اليوم ينصحون الناس بألا يكون همهم الأوحد هو جمع المال، ومن ذلك قصة ذلك التاجر الذي كان يروي حكمة لأحد الشباب قائلاً له:
(لقد أمضيت أجمل وأغلى سنوات عمري في تنمية أعمالي التجارية كما تفعل أنت الآن، وبعد أن كبرت وانتهيت إلى ما ترى وجدت أنني فقدت كثيرا مما لا يمكن تعويضه وخرجت بدرس ثمين يمكنك أن تسميه (حكمة الشايب).

وهي (إن الرجل يمر في حياته بثلاث مراحل ويحتاج إلى أن يملك ثلاثة أشياء. ففي الشباب يكون لديك الوقت لقلة انشغالك ولديك النشاط والقوة لتستمتع ولكن ليس لديك المال الكافي لتسافر وتشتري السيارة والمنزل الذي تتمناه وترفه عن نفسك بعيش رغيد.
‏ثم إنك تنتقل إلى مرحلة الرجولة فتزاول العمل والتجارة وتبدأ في جمع المال لتؤمن مستقبلاً أفضل لك ولأسرتك، حينها يكون لديك المال ولديك النشاط والقوة ولكن ليس لديك الوقت لتستمتع وترفه عن نفسك وأسرتك فأنت مشغول بأعمالك وسفرياتك وتجد أنك تضحي بأشياء كثيرة من أجل (ضمان المستقبل) . وفي المرحلة الثالثة حين تكبر سنك تكون قد جمعت المال الذي تريد ولديك الوقت لتستمتع به وتحقق ما كنت تحلم به، ولكن ستجد أنك فقدت الصحة والنشاط اللذين كنت تتمتع بهما أيام الشباب، فلم يعد لديك الجهد للسفر ولا تجد المتعة نفسها في شراء سيارة فخمة أو منزل كبير! ‏وتبحث عن أبنائك وبناتك لتستمتع معهم في رحلات وجلسات وزيارات فتجدهم قد كبروا ولم يعد يهمهم أن يشاركوك في مثل هذه الأنشطة فقد صار لكل منهم اهتماماته وعالمه! بل قد لا تجد زملاء تلتقي بهم لأنك قد قطعتهم حين انشغلت بأعمالك التجارية

لذلك فقد استنتجت من تجربتي في الحياة، وهو ما أوصيك به يا بني، أن بضعة آلاف من الريالات وأنت في شبابك تستمتع بها مع أبنائك وزوجك وتقنع بما لديك خير لك من مئات الآلاف بل والملايين حينما تكون كهلاَ مثلي!)

وبالأمس قرأت خبراً عن مليونير ألماني تخلى عن جميع ثروته وقرر أن يصبح متسولاً بعد تعرضه لحادث، وذكر المليونير أنه كان يسأل كثيراً عن السبب الذي يدفع الناس إلى السعي دائماً وراء امتلاك الأشياء على الرغم من أنهم لن يأخذوا معهم شيئاً في النهاية، وقال : الإجابة التي كنت أبحث عنها لم أجدها إلا بداخلي.
_______________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2008/10/29/article_14113.html

نصائح للحفاظ على الراتب !!

يعيش غالبية الناس تحت إملاءات دخل دوري محدود، سواء كان شهريا أو غيره. وأزمة آخر الشهر المالية هي واحدة من أكثر أزماتنا تكرارا وربما ثباتا ولكنها لم تجد حظها من البحث والتنقيب سواء على المستوى الإعلامي أو الثقافي بشكل عام. وتحت وطأة نقص المعلومة وواقع يحفز على الخضوع وثقافة الشكوى والتباكي وربما التصارخ التي عززت التلوث الضوضائي في بيئتنا الفكرية، تحت وطأت هذه العوامل وغيرها الكثير بتعزز العجز أمام هذه المعضلة القومية.

من هذه النصائح:

ادفع لنفسك أولا : فقبل أن تدفع حتى ضروريات الحياة الأخرى من أكل وشرب وفواتير ومستلزمات مالية أخرى مثل إيجار المنزل أو دين يجب أن تدفع لنفسك بحد أدنى 10% من دخلك، كحساب ادخاري هدفه الأدنى هي قيمة مصروفات ثلاثة أشهر والقيمة المثلى لهذا الحساب هي قيمة مصروفات أربعة وعشرون شهرا. حدد القيمة التي تريد الوصول لها ثم ابدأ بالجمع فيه شهريا بالنسبة السالفة الذكر أو أي نسبة لا تشعرك بالحرمان والألم عند التعامل مع ضروريات الحياة مهما كانت الصغيرة.
التعامل مع هذا الحساب يكون بعد الحصول على القيمة المرادة ، ويصرف منه بقيمة 10% ومن ثم تعوض عند أقرب فرصة.


حدد نسبة معينة تلتزم بها للصرف على مستلزمات الحياة الضرورية. وهي الأشياء التي لا مفر من دفعها. النسبة التي اقترحها هي 50% من قيمة الدخل.


حدد النسبة المناسبة لمتطلبات الحياة الأخرى، كالترفية واحتياجاتك الأخرى الأقل أولوية من الأشياء المصروفة في البند الثاني. التساهل والاقتصاد المفرط بحيث يتعطل الترفيه وأداء الهوايات المحببة قد يضر بتوازنك النفسي، وبالتالي المالي عند أدنى نزوة شرائية فصرف 20% على ترفيه وممارسة هواياتك المحببة يساعد في دعم البنود الأخرى.

اجعل كل ما سبق يعمل بشكل تلقائي أو لنقل آلي.


وختاما ففي الهواء والناس والأشياء من حولنا أفكار ولكل فكرة طاقة فتش في أفكارك ولا تصاحب إلا فكرة ثبتت جدواها النفسية والاقتصادية.

___________________

الائتمان السهل: ينتهي إلى "أزمة مالية"!!

.. العلاقة بين دين القطاعين الخاص والعام حميمة.
وفي بعض البلدان، ولا سيما اليونان، أدى الائتمان السهل إلى ارتفاع شديد في الاقتراض العام.
وفي بلدان أخرى، خصوصا إيطاليا، شجع الحكومات على تقليل الاهتمام بتقليص الديون: انتقلت ميزانيتها المالية الرئيسية (قبل الفوائد) من فائض بنسبة 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 1997 ـ قبل الانضمام إلى الاتحاد النقدي ـ
إلى 0.6 في المائة عام 2005.

وفي أماكن أخرى، أدت النهاية المفاجئة لطفرات ائتمان القطاع الخاص مباشرة إلى انهيار العوائد الحكومية وإلى ارتفاع كبير في الإنفاق العام. والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيرلندا، أمثلة على ذلك.

إن العجوزات المالية المتفجرة هي في معظمها نتيجة لانهيارات في النشاط والعوائد أكثر مما هي نتيجة لعمليات إنقاذ البنوك. لكن الضعف المالي يقوِّض البنوك. ويعود ذلك جزئياً إلى أنها تحتفظ بمقادير كبيرة من الدين العام المحلي، وجزئياً إلى اعتمادها على الدعم المالي. والقطاعان الخاص والعام مرتبطان. ووجهة نظر صقور الجمهوريين في الولايات المتحدة، والصقور الألمان أو الهولنديين في أوروبا، القائلة إن للأزمة جذوراً مالية فقط، إنما هي وجهة نظر خاطئة. فالائتمان السهل ينتهي إلى أزمة مالية.

والدليل الأمريكي صارخ. قارن بين التوقعات الخاصة بالأعوام المالية 2010، و2011، و2012 الصادرة في 2008، والميزانيات الرئاسية لعام 2012.
الأولى كانت في زمن جورج دبليو بوش قبل فترة قصيرة من الأزمة، والثانية في زمن باراك أوباما بعد فترة طويلة من حدوثها. وكان من المتوقع في عام 2008 أن يبلغ عجز عام 2011 مجرد 54 مليار دولار (0.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي). لكن يتوقع أن يبلغ العجز في ميزانية عام 2012 ما يصل إلى 1.645 مليار دولار (10.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي). ويعود 58 في المائة من هذه الزيادة إلى الدخل المتدني على نحو غير متوقع، و42 في المائة إلى ارتفاع كبير في الإنفاق.
 ومعظم هذين التغيرين ناشئ عن الأزمة المالية وليس إلى صفقة التحفيز المتواضعة (6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي).
____________________________