إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 13 أغسطس 2011

كاتب: عمل نطاقات للفقراء !!

من المهم إعطاء مؤشرات أو وضع نطاقات لمستويات الفقر بشكل عام، وذلك ليستفيد منها رجال الأعمال والأثرياء والجمعيات الخيرية، والفقراء والمحتاجون والمساكين، وتكون أيضا مفيدة في مسألة الإحصائيات لاحقا في الخطط الاقتصادية والتنموية ومدى تقدم المجتمع والجهات ذات العلاقة في التغلب على هذه المشكلة. قد يكون لدى بعض الجهات مثل وزارة الاقتصاد والتخطيط مؤشرات بناءً على دراسة اقتصادية لوضع المجتمع، لكن من المهم أن يكون هناك نشر لهذه المؤشرات كي تستفيد منها الجهات المختلفة، وعرضها أيضا على هيئة كبار العلماء للتأكد من توافقها مع ما ورد من كتب الفقهاء، مع العلم أن مثل هذا البرنامج يعطي مؤشرا على تقدم الجهات المعنية في علاج مشكلة الفقر، ومستوى التحسن في وضع الفقراء، وتستفيد منها وزارة الشؤون الاجتماعية في تحديد مستوى احتياج المتقدمين بطلب الضمان الاجتماعي.
من المهم عند العمل في مثل هذا المشروع أن يكون هناك تحديد للفقير والمسكين بناءً على الوضع الاقتصادي العام في المملكة، وأن يكون هناك وضع مستويات للمسكين بناءً على درجات الحاجة مع إعطاء مقترحات لنوع المساعدة، ففي حالة الفقير فإن الأمر واضح، وهو أنه يتعلق بكل أنواع الاحتياجات، مثل الطعام والكساء، والعلاج والتعليم وغيرها من الاحتياجات، ولكن في حالات المسكين وهو الأفضل حالا من الفقير قد تكون الاحتياجات مختلفة نوعا ما فقد يكون مكتفيا من جهة الطعام والكساء، لكن في أمور مثل تكلفة الخدمات، والصحة والتعليم فإنه لا يجد كفايته؛ ولذلك قد يكون التركيز على هذه الأمور ومساعدته فيها قد يكون لها تأثير أكبر، خصوصا من الأشخاص الذين يفضلون غالبا عدم دفع النقود مباشرة للفقير.

من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار والتي تعد فارقا بين المحتاجين هو مكان السكن، حيث إن هناك فارقا بين سكان المدن الكبرى وسكان المدن الصغيرة والقرى. حيث إن تكلفته في القرى أو المدن الصغيرة أقل بكثير، ولذلك عند وضع مثل هذه المؤشرات ينبغي الأخذ في الاعتبار النظر إلى مسألة السكن بمؤشر مختلف، نظرا للتفاوت في مسألة الإيجارات في المدن الكبرى والصغرى. يضاف إلى ذلك أنه ينبغي إدخال مسألة الديون في المؤشر بناءً على قدرة الشخص على السداد من عدمها، حيث تفيد أيضا القضاة في الحكم بإعسار الشخص من عدمه، وتساعد الجهات الحكومية ذات العلاقة بمسالة الديون.

فالخلاصة، إن وضع نطاقات إلى مستوى حاجة الفقراء والمساكين في المجتمع أمر مهم، لمساعدة المؤسسات الخيرية والأثرياء والمحتاجين في المجتمع لتحديد المستحق للزكاة والصدقة، ونوع الاحتياج المناسب، والاستفادة منه بالنظر إلى خطط المؤسسات ذات العلاقة في تجاوز مسألة الفقر، وهي تفيد بلا شك مؤسسات حكومية مثل وزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها، كما أنها تسهل التعامل بكفاءة مع مثل هذه المشكلة، وتطمئن المجتمع عندما يكون هناك تقدم في علاج مشكلة الفقر بناءً على مؤشرات ظاهرة، سواء تشير إلى علاج المشكلة بشكل نهائي للبعض، أو تحسن في الوضع العام للفقر.

_____________________

كاتب: تخفيض الدين الأمريكي قرار خاطئ!!


تخفيض ستاندر آند بورز تصنيف الدين السيادي الأمريكي من AAA إلى AA+ كان قرارا متهورا، وخاطئا، وخطيرا. ففي أفضل الحالات أظهرت ستاندر آند بورز جهلا مذهلا وإهمالا للعواقب المحتملة على نظام مالي عالمي هش. واختارت وكالة التصنيف هذه اتخاذ هذا الإجراء بعد أسوأ أسبوع في أسواق الأسهم الأمريكية منذ عام 2008، وهو أسبوع لم يشهد فقط تراجع أسعار الأسهم بحدة، بل شهد كذلك تصاعدا خطيرا في أزمة الديون الأوروبية. وكان الإجراء غير ضروري نهائيا، ولم يكن بالإمكان أن يكون توقيته أسوأ من ذلك. وبدمج هذين الأمرين معا، فإن مبرراته كانت ضعيفة وعواقبه على النظام المالي العالمي في الأجلين القريب والبعيد، غير قابلة للتوقع.

القرار خاطئ لأسباب عدة.
أولا، إنه أمر لا يقبل التصديق أن ستاندر آند بورز تعتقد الآن أن الأهلية الائتمانية للولايات المتحدة أقل مما كانت عليه قبل أسبوعين، أي قبل الاتفاق على رفع سقف الدين وحين أظهر الحزبان درجة من العناد، وكانت تتم دراسة خطط للطوارئ تشمل تحديد أولويات الدفعات، أو حتى إعلان أن الدين لاغٍ وباطل. وعلى أية حال، تم التوصل إلى اتفاق يضمن قدرة الولايات المتحدة على تمويل عملياتها خلال الفترة الانتخابية المقبلة، كما أطلقت عملية لمعالجة الاختلالات المالية الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة.

فضلا عن ذلك، النقاش حول رفع سقف الدين ركز الاهتمام العام على الاختلالات المالية العميقة في الولايات المتحدة، وغيّر الأولويات الحاكمة لتتضمن خطوة لمعالجة المنحنى غير المستدام للإنفاق الحكومي. ويتركز النقاش الآن على ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعزيز العوائد. ويشكل هذا الأمر تقدما كان يجب أن يؤخذ في صالح تصنيف AAA وليس العكس.

ثانيا، ستاندر آند بورز أعطت وزنا قليلا، أو لم تعط أي وزن للدور الفريد الذي تلعبه الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي. فالاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والأكثر إنتاجا، ويظل الدولار عملة الاحتياط العالمية. والبديل الوحيد المحتمل الذي هو اليورو، معيب هيكليا، ويمر بما يمكن أن يتحول إلى صراع وجود. وبما أن الولايات المتحدة هي التي تصدر عملتها، فإن بإمكانها تسوية ديونها بطباعة مزيد من أوراق النقد إذا احتاجت إلى ذلك، ولهذا لا يوجد أي شك على الإطلاق في قدرتها على السداد.

ثالثا، الأسواق تقول إن ستاندر آند بورز على خطأ. فالولايات المتحدة تتمتع بواحد من أقل معدلات الفائدة في تاريخها. ويتزامن هذا مع أعلى العجوزات وصورة مالية مروعة في الأجل الطويل. ومع ذلك حين يسعى المستثمرون إلى الأصول الآمنة، فإنهم يشترون سندات الخزانة الأمريكية. وتقترض الولايات المتحدة بمعدلات فائدة أدنى في الأجل الطويل مما كانت عليه حين كان لديها فائض في الميزانية. وسارع المستثمرون في أزمة عام 2008 إلى سندات الخزانة الأمريكية والدولار؛ لأنهم كانوا يبحثون عن أعلى الأصول أمانا، وأكثرها ضمانا ائتمانيا. ويبدو أن ستاندر آند بورز لم تلحظ ذلك.

إن إجراءات الوكالة تشكل مخاطر غير قابلة للتوقع وخطيرة على الاقتصاد العالمي. وكما لاحظ وارين بوفيت، الخوف مُعدٍ وينتشر سريعا، بينما الثقة هشة وتعود بالتدريج مع مرور الوقت. ويمكن لإجراءات ستاندر آند بورز أن تعمل فقط على تقويض الثقة الضعيفة وزيادة عدم اليقين. لقد أوجدت ما سماه كينز ''عدم اليقين غير القابل للتناقص''. وليست لدينا فكرة عن نتائج قرار ستاندر آند بورز على الأصول الخالية من المخاطر، الصادرة عن بلد يحتل مكانة فريدة في الاقتصاد العالمي، التي يمكن ألا تكون خالية من المخاطر في نهاية الأمر.

_________________

البحث على "بينج" أكثر فعالية من "جوجل"

أظهرت دراسة جديدة حول محركات البحث على شبكة الإنترنت أن محرك "بينج" من شركة مايكروسوفت أكثر فعالية من محرك "جوجل" من حيث عدد النتائج التي ينقر عليها المستخدمون بالفعل.


ووجدت الدراسة التي أجرتها شركة "اكسبريان هيتوايز" للتتبع على الإنترنت أن حوالي 80 % من عمليات البحث على محرك "بينج" أسفرت عن زيارة إلى أحد المواقع التي ظهرت في نتائج البحث مقارنة بـ 67 % فقط بالنسبة لعمليات البحث على محرك "جوجل". وقالت الدراسة إن النسبة المرتفعة نسبيا من عمليات البحث التي لم تسفر عن زيارة لموقع على شبكة الإنترنت تشير إلى أن محركي البحث البارزين يحتاجان إلى فرص كبيرة لتحسين نتائجهما.


_________________________

( غزال الكعبة الذهبي).. استعراض كتاب

صدر عن دار نشر "جداول" كتاب جديد بعنوان ( غزال الكعبة الذهبي) للباحث العراقي الدكتور فاضل الربيعي، المختص في التاريخ والدراسات الانثروبولوجية.يقدم الدكتور فاضل في هذا الكتاب رؤية جديدة وغير مسبوقة في الانثروبولوجيا لنظام العلاقات القرابية في الإسلام.
ويتناول في سياق تحليل للآية الكريمة ( تبت يدا أبي لهب وتب) أشكال هذا العلاقات وجذورها في الجاهلية، وكيف لعبت في اتجاهين متناقضين أدواراً حاسمة في تطور الإسلام التاريخي.


ويجد المؤلف في حكاية ( سرقة غزال الكعبة) التي صَمَتَت عنها الموارد الإخبارية القديمة مادةً خصبة لتحليل هذا النظام والأدوار التي لعبها في الصراعات الدينية والثقافية، فقد كان أبو لهب – عم النبي- وقبل أن يبزغ فجر الإسلام متهماً بسرقة غزال الرب وتحطيمه، وهو أمر أدى في ما أدى إلى أن يحكُم عليه أعمامه من قريش بقطع يده، لكنه أفلت من العقاب بفضل حماية أخواله الخزاعيين، وإن الآية القرانية جاءت للتذكير بهذا العقاب. كما يُعيد المؤلف ربط عقوبة قطع اليد في الجاهلية والإسلام بشرائع قديمة سابقة على الأديان التوحيدية، عرفتها مختلف الحضارات، ومن بينها شِرعة جذع الأنف الطقوسية.

كتاب مثير يُشرّع الأبواب أمام ظهور مدرسة أنثربولوجية عربية جديدة، تُعيد بناء المرويات العربية التاريخية والأسطورية في إطار دراسي غير مسبوق لأحوال المجتمع العربي ورؤاه ومعتقداته.


والدكتور فاضل الربيعي باحث مختص في الدراسات التاريخية والانثربولوجية وقد صدر له عدة كتب من بينها: المسيح العربي – تاريخ النصرانية في الجزيرة العربية، وكتاب يوسف والبئر، وكتاب شقيقات قريش، وكتاب فلسطين المتخيلة.وسيصدر له عن جداول 5 كتب جديدة في هذا الاتجاه.

______________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/08/13/article_569173.html

كاتبة: تتوقع بقاء الدولار قويا!!

تعرض الدولار في الأشهر الستة الماضية إلى الإغراق التدريجي، بتسجيله مستويات متدنية أمام سلة من العملات الرئيسة. مما نشط التوقعات عن قرب نهايته كعملة احتياطية رئيسة.

لكن المبالغة في تضخيم ذلك يعود مجددا إلى القراءة الخاطئة أو سوء فهم أسباب الانحدار. فالضعف الحالي للدولار في معظمه يعود إلى لجوء المستثمرين السابق لأوانه إلى الدولار كملاذ آمن. وهذه الخطوة تدل على أن تفاؤلهم كان أكبر بخصوص الودائع الخطرة أكثر من خوفهم على العملة الأمريكية. لكن هذا الضعف بالذات هو ما سيعطي ميزة إضافية للعملة الخضراء تكمن في إعادة توجيه الاقتصاد الأمريكي نحو التصدير، وبذلك سيساعد الضعف على إعادة التوازن و على الانتعاش أكثر من أن يعوقه.

إن الفوضى المالية الأمريكية متوقع بقاؤها لسنوات، لكن لن يتم التخلي عن الدولار كعملة احتياطية، حيث إن المخاوف لانهيار الدولار، تبقى مستبعدة أقله في مدى العقدين المقبلين. فقد أثبتت التجارب أنه العملة التي يتم اللجوء إليها وليس العملة التي يتم التخلي عنها.

______________________-